مسؤول سوري: قدمنا جميع التسهيلات اللازمة لتأمين عودة المهجّرين لوطنهم

مسؤول سوري: قدمنا جميع التسهيلات اللازمة لتأمين عودة المهجّرين لوطنهم
عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم

أكد وزير الداخلية السوري اللواء محمد الرحمون، أن بلاده قدمت جميع التسهيلات اللازمة لتأمين عودة المهجرين إلى وطنهم، مشيرا إلى أنها سمحت بدخولهم بموجب جوازات سفر سورية حتى وإن كانت منتهية أو أي وثيقة تثبت أنهم مواطنون سوريون ومعالجة أوضاعهم في المراكز الحدودية بشكل فوري دون تكليفهم المراجعة.

جاء ذلك جاء خلال لقاء الرحمون مع وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عصام شرف الدين والوفد المرافق، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون لعودة المهجرين السوريين إلى وطنهم بطريقة آمنة وميسرة، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأوضح الرحمون أن وزارة الداخلية السورية سمحت بدخول الأطفال المولودين خارج البلاد برفقة ذويهم بموجب شهادة ميلاد مصدقة وتكليف ذويهم مراجعة مراكز الشؤون المدنية لاستكمال إجراءات تسجيلهم وإعفائهم من الغرامات المترتبة عليهم، منوهاً بأنه تم ربط جميع المراكز الحدودية مع قاعدة البيانات المركزية للشؤون المدنية بهدف حصول العائدين على وثائق الأحوال المدنية من المراكز مباشرة.

ومن جهته، قال الوزير اللبناني: "إن العمل يجري مع الحكومة السورية لتذليل كل العقبات التي تعترض عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم، وهناك إيجابية كبيرة من دمشق في هذا الملف"، داعيا المنظمات الدولية إلى المساعدة في هذا الشأن.

نزاع دامٍ

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011، حيث أودت الحرب التي اندلعت في البلاد بحياة نحو 500 ألف شخص، وما زال الآلاف في عداد المفقودين، ولا تزال عائلاتهم بانتظار أخبار عن مصيرهم.

ودمرت البنية التحتية للبلاد وشرد الملايين من الأشخاص الذين فروا إلى دول الجوار العربية والغربية، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة سيعاني منها الشعب السوري لسنوات خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.

ولم تسفر الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في سوريا، أو وقف جرائم انتهاكات حقوق الإنسان، رغم جولات تفاوض عدة عقدت منذ 2014 بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

ومع اندلاع الحرب السورية في عام 2011 أغلقت نافذة لبنان إلى الشرق، ما كبد لبنان خسائر مالية واقتصادية كبيرة، كما استقبل موجات من النازحين السوريين الذين يبحثون عن الأمان والفرص الاقتصادية وهو ما زاد من حدة الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد والتي دفعت بعض الأصوات للمطالبة بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم كجزء من حلحلة الأزمة.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية