نصلكم بما هو أبعد من القصة

جونسون: أكثر من 100 ألف مواطن ومنظمة بريطانية مستعدون لاستضافة لاجئي أوكرانيا

جونسون: أكثر من 100 ألف مواطن ومنظمة بريطانية مستعدون لاستضافة لاجئي أوكرانيا
رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأوكراني

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن أكثر من 100 ألف مواطن ومنظمة بريطانية أعربوا عن استعدادهم لاستضافة اللاجئين الأوكرانيين.

جاء ذلك في تغريدة كتبها جونسون في حسابه الرسمي على موقع “تويتر”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، "إنه لأمر رائع أن يسجل أكثر من 100 ألف شخص ومنظمة اهتمامهم بدعم الأوكرانيين الفارين من الحرب عبر خطة (منازل لأوكرانيا)".

وتوجه “جونسون” بالشكر للجميع والذين عرضوا تقديم مساعدتهم، حتى الآن عبر أرجاء المملكة المتحدة.

 

جدوى محادثات السلام

ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، إنها متشككة بشأن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، وقالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحاجة إلى سحب القوات حتى تنجح هذه المحادثات؛ مضيفة أنه يجب إيقافه "بأي ثمن".

وقالت تروس، "إنني متشككة بشأن محادثات السلام بينما لا يزال بوتين يخوض الحرب في أوكرانيا، عليه أن ينفذ وقف إطلاق النار ويسحب قواته حتى تؤخذ محادثات السلام هذه على محمل الجد"، وفقا لقناة بي بي سي.

وأضافت: "إذا لم نتأكد من خسارة فلاديمير بوتين في أوكرانيا، فالاحتمال هو أنه سيرغب في المضي قدمًا، علينا أن نوقفه بأي ثمن، من المهم للغاية أن نوقف فلاديمير بوتين، فهو تهديد حقيقي يواجهه العالم".

يأتي ذلك فيما صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، بأن محادثات السلام بدأت "تبدو أكثر واقعية" من أي وقتٍ مضى، وذلك ما يتوافق مع تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، من أن هناك اقترابا للتوافق حول بعض النقاط التفاوضية مع الأوكرانيين.

 

الأزمة الروسية الأوكرانية

اكتسبت الأزمة الروسية الأوكرانية منعطفًا جديدا، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 21 فبراير الماضي، الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوة تصعيدية لاقت غضبا كبيرا من كييف وحلفائها في الغرب.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً.

ودفعت الحرب حتى الآن ما يزيد عن ثلاثة ملايين شخص إلى البحث عن ملاذ آمن في البلدان المجاورة، بحسب الأمم المتحدة.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة