نصلكم بما هو أبعد من القصة

مبعوث "إيجاد": البرهان رحب بمبادرة المنظمة لتحقيق الاستقرار بالسودان

مبعوث "إيجاد": البرهان رحب بمبادرة المنظمة لتحقيق الاستقرار بالسودان

كشف مبعوث منظمة "إيجاد" الخاص للسلام في جمهورية جنوب السودان، عن توصله إلى بادرة قد تقود لإنهاء التوترات في السودان وإحلال السلام، في البلد العربي الذي عانى طويلا من عدم الاستقرار.

وقال مبعوث "إيجاد" للسودان، السفير إسماعيل ويس، إن رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رحب بمبادرة المنظمة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان، وأكد دعمه لتحقيق أهدافها، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. 

واطلع البرهان، لدى لقائه بمكتبه مبعوث الإيجاد، الأحد، على مبادرة المنظمة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان.

وأعرب السفير إسماعيل ويس عن تقديره لجهود القيادة السودانية، التي تتولى رئاسة "الإيجاد"، لتحقيق الاستقرار والسلام في جنوب السودان عبر عمليات بناء الثقة بين الأطراف.

وقال إن اللقاء بحث التحديات التي تواجه عملية تنفيذ بنود الترتيبات الأمنية في اتفاقية جوبا المنشطة لسلام جنوب السودان، مشيدا بجهود السودان في تقديم مقترحات تسهم في تنفيذ الاتفاقية واستدامة السلام والاستقرار في جنوب السودان. 

ووصف مبعوث منظمة الإيجاد لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالمثمر والمشجع والمفيد.

 

احتجاجات مستمرة

ويشهد السودان اضطرابات واحتجاجات مستمرة منذ أن أطاح قائد الجيش عبدالفتاح البرهان بشركائه المدنيين في أكتوبر الماضي، من السلطة الانتقالية التي تم الاتفاق عليها في أغسطس 2019، بعد بضعة أشهر من الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في خطوة أثارت إدانة دولية واسعة.

ومذ ذلك الحين تشّن السلطات الأمنية في البلاد حملة قمع واسعة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري والمطالبة بالحكم المدني وبالديمقراطية، ما أسفر عن مقتل 90 شخصاً على الأقل وإصابة المئات، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية، كما تتكرر عمليات التوقيف الأمنية.

وبعد تولي البرهان السلطة، علقت الحكومة الأمريكية مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للخرطوم، فيما توقفت العملية الانتقالية التي تم التفاوض عليها بين العسكريين والمدنيين، والتي انتهت بتقاسم السلطة في أعقاب الإطاحة بالرئيس عمر البشير عام 2019.

وكان ارتفاع سعر الخبز وتردي الأوضاع الاقتصادية هو أحد الأسباب الرئيسية لانتفاضة السودانيين ضد البشير، وتسببت الأزمة السياسية في انتكاسات مقلقة للغاية في مجال حقوق الإنسان، وفق تقارير أممية.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة