نصلكم بما هو أبعد من القصة

الصين: الغرب يتعامل بمعايير ازدواجية في قضايا حقوق اللاجئين

الصين: الغرب يتعامل بمعايير ازدواجية في قضايا حقوق اللاجئين
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين

اتهمت الصين الغرب بتطبيق "ازدواجية المعايير" من خلال تلبية حقوق الإنسان للأشخاص الفارين من الحرب الروسية - الأوكرانية، وتجاهل حقوق اللاجئين من دول في الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية في آن واحد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين، في مؤتمر صحفي عقده، في بكين، “أريد أن أؤكد أن المجتمع الدولي يجب ألا يتبنى معايير مزدوجة بشأن القضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا الدولية، والإقليمية الساخنة”، بحسب وكالة الأناضول.

جاء ذلك في معرض تعليق وانغ على تصريحات الرئيس محمود عباس عقب استقباله، الأحد، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والتي قال فيها إن "الأحداث الحالية في أوروبا أظهرت ازدواجية المعايير الدولية، رغم جرائم إسرائيل التي وصلت إلى حد التطهير العرقي والتمييز العنصري، والاعتداء على المقدسات، وعدم احترام القانون الدولي".

وقال المتحدث الصيني إنه "لا ينبغي تهميش أو نسيان القضية الفلسطينية، ويجب ألا يستمر الظلم الذي استمر أكثر من 50 عامًا".

وأكد وانغ أن الصين ستواصل الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني في حقوقه العادلة والمشروعة.

ومن ناحية أخرى، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة، الثلاثاء، من دعم ما يسمى بقوى "استقلال تايوان" بحجة "الديمقراطية"، وأن السعي لخدمة إستراتيجية استخدام تايوان لاحتواء الصين، مآله الفشل، وفقا لصحيفة الشعب الصينية.

وقال وانغ إن الصندوق الوطني للديمقراطية ارتكب أعمالا مشينة مثل العمل على تغلغل القيم الأمريكية، وتخريب أنظمة الدول الأخرى، والتحريض على الحركات المناهضة للحكومة، وأشار وانغ إلى أن هذه الحركات ممولة من الكونجرس الأمريكي والبيت الأبيض.

وأضاف أن الصندوق الوطني للديمقراطية لطالما تواطأ مع الجماعات المناهضة للحكومات في العديد من الدول، لافتا إلى أنه في الواقع، لعب الصندوق كأداة للولايات المتحدة للتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين لخدمة المصالح الأمريكية الخاصة.

وقال وانغ: "نود أن نحذر الولايات المتحدة من تشجيع ما يسمى بقوى 'استقلال تايوان' بذريعة 'الديمقراطية'، وأن المحاولة التي تهدف لخدمة إستراتيجية استخدام تايوان لاحتواء الصين لم ولن تحقق أي شيء".

وفي وقت سابق، طالبت الصين الولايات المتحدة برفع العقوبات المفروضة على مسؤولين صينيين، بشأن ما تقول إنها انتهاكات لحقوق الإنسان بشكل فوري، محذرة من أنه في حال عدم استجابتها للطلب ستواجه بتدابير مضادة متبادلة من الصين، بحسب وكالة الأنباء الصينية «شينخوا».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين إن "أسوأ منتهك لحقوق الإنسان في العالم هي الولايات المتحدة نفسها"، مشيرا إلى أنه يتعين عليها الندم على ذبح الأمريكيين الأصليين وتقليل كثافتهم السكانية إلى 250 ألفا في بداية القرن الـ20 من أصل 5 ملايين في نهاية القرن الـ15.

وتتبادل الصين والولايات المتحدة الاتهامات حول انتهاكات حقوق الإنسان داخل أراضي كل منهما، وقمعهما المواطنين أو المسؤولية عن وقوع جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان كان من الممكن منع وقوعها.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة