«الصحة الفلسطينية»: 921 شهيداً في غزة منذ استئناف الضربات الإسرائيلية

«الصحة الفلسطينية»: 921 شهيداً في غزة منذ استئناف الضربات الإسرائيلية
تردي الأوضاع الإنسانية في غزة

 

أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة، أن عدد الشهداء في القطاع ارتفع إلى 921 شخصًا منذ أن استأنفت إسرائيل غاراتها الواسعة النطاق في 18 مارس، بحسب وكالة "فرانس برس".

وأفادت الوزارة، في بيان رسمي السبت، بأن هذا العدد يشمل 25 شهيداً سقطوا خلال الـ24 ساعة الماضية حتى صباح اليوم، وأوضحت أن الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 بلغت 50277 شخصاً.

وتواصلت الضربات الجوية المكثفة على مناطق متفرقة من غزة، ما أدى إلى تزايد أعداد الضحايا وتصاعد التحذيرات الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

انهيار المنظومة الصحية

وأكدت الوزارة في بيان سابق، أن القصف المستمر أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، مع خروج 80% من مستشفيات القطاع عن الخدمة.

أكدت وزارة الصحة أن مستشفى الصداقة التركي، وهو الوحيد المتخصص في علاج مرضى الأورام في غزة، تعرض للتدمير الكامل بعد استخدامه مقراً عسكرياً من قبل الجيش الإسرائيلي، وأوضحت الوزارة أن استهداف المستشفى يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير القطاع الصحي في غزة.

كما أوضحت الوزارة أن نقص الوقود والإمدادات الطبية أدى إلى شلل شبه تام في قدرة المستشفيات المتبقية على تقديم الرعاية الصحية الضرورية، ما يضع حياة الآلاف من المصابين والمرضى على المحك.

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن المنشآت الطبية في غزة تعمل تحت ضغط يتجاوز طاقتها بكثير، وأشارت إلى النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدةً أن الظروف الراهنة قد تؤدي إلى "انهيار كامل للخدمات الصحية".

كما أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن الفرق الطبية تواجه صعوبة بالغة في الوصول إلى المصابين بسبب ندرة الوقود واستمرار القصف.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن المخزون الدوائي في غزة يوشك على النفاد، ما يعرض حياة الآلاف من المرضى والمصابين للخطر.

دمار وخسائر اقتصادية ضخمة

تسبب العدوان الإسرائيلي في تدمير أو تضرر 292 ألف منزل، كما أدى التصعيد إلى انكماش اقتصادي بنسبة 83% وارتفاع الأسعار بنسبة 300%، في حين بلغ معدل البطالة 80%.

ووفقًا لتقديرات دولية، تجاوزت الخسائر المادية في غزة 30 مليار دولار، حيث تركزت 53% من الأضرار في قطاع الإسكان.

استئناف العمليات العسكرية

استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بعد انتهاء هدنة مؤقتة تم التوصل إليها بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية في يناير الماضي، ونفذت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على مناطق متعددة في القطاع، ما أدى إلى مفاقمة الكارثة الإنسانية وزيادة أعداد الضحايا بشكل متسارع.

ورغم التحذيرات الدولية المتواصلة من حدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة، لم يتمكن المجتمع الدولي -حتى الآن- من فرض وقف لإطلاق النار أو إلزام إسرائيل بالتقيد بالقوانين الدولية.

ويتواصل التصعيد العسكري في غزة وسط عجز دولي عن توفير الحماية للمدنيين أو تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية