اعتقال 27 فلسطينياً بينهم فتاتان خلال حملة اقتحامات إسرائيلية في الضفة الغربية
اعتقال 27 فلسطينياً بينهم فتاتان خلال حملة اقتحامات إسرائيلية في الضفة الغربية
اعتقل الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، 27 فلسطينياً بينهم فتاتان، في حملة مداهمات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بحسب ما أفادت به مصادر فلسطينية رسمية ومحلية.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن الجزء الأكبر من الاعتقالات تركز في مدينة نابلس شمالي الضفة، حيث جرى اعتقال 17 فلسطينياً بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.
وذكرت الوكالة أن الاعتقالات في نابلس شملت أربعة فلسطينيين في المنطقة الشرقية ومخيم عسكر للاجئين، إضافة إلى نائب رئيس بلدية عصيرة الشمالية براء جرارعة، وثمانية آخرين من بلدة تل جنوب المدينة.
اقتحامات متكررة لنابلس
شملت الحملة كذلك أربعة شبان من بلدتي كفر قليل وبيتا جنوب نابلس، حيث داهمت القوات الإسرائيلية منازلهم وفتشتها، وسط تقارير عن العبث بمحتويات بعض البيوت خلال عمليات التفتيش.
وتعد نابلس من أبرز المدن التي تشهد اقتحامات متكررة في إطار ما يصفه الجيش الإسرائيلي بـ"الحملات الأمنية"، والتي تستهدف من تصفهم تل أبيب بـ"المطلوبين"، وامتدت حملة الاعتقالات الإسرائيلية إلى محافظة طوباس شمالاً، حيث جرى اعتقال ستة فلسطينيين بينهم فتاة خلال اقتحام مخيم الفارعة وبلدة طمون.
وأفادت مصادر محلية باعتقال شاب بعد مداهمة منزله في مدينة طولكرم، في حين اعتُقل الشاب محمد ضمرة في مدينة أريحا عقب اقتحام منزله في حي كتف الواد.
وفي جنوب الضفة اعتقلت القوات الإسرائيلية طالبة جامعية خلال اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل، إضافة إلى شاب من بلدة يطا، وفق ما نقلته مصادر محلية.
تصاعد الاعتقالات بالضفة
عادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل أسباب الاعتقالات، إلا أنها تأتي في سياق عمليات أمنية متواصلة في مدن وبلدات الضفة الغربية.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية تجاوز 9300 فلسطيني، بينهم 60 سيدة و350 طفلاً، في ظل تصاعد وتيرة الاعتقالات منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023.
وأفادت بيانات رسمية بأن العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ ذلك التاريخ أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.
ويرى فلسطينيون أن هذا التصعيد الذي يشمل الاقتحامات والاعتقالات والتوسع الاستيطاني، يأتي في سياق مسار سياسي وأمني أوسع قد يمهد لفرض وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية، في وقت تتواصل فيه المواجهات والتوترات الميدانية بشكل شبه يومي.










