الغابون تعلّق وسائل التواصل الاجتماعي وسط احتجاجات على غلاء المعيشة
الغابون تعلّق وسائل التواصل الاجتماعي وسط احتجاجات على غلاء المعيشة
علّقت الهيئة العليا للاتصالات في الغابون الوصول إلى جميع منصات التواصل الاجتماعي حتى إشعار آخر، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد احتجاجات شعبية على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبرج» للأنباء، اليوم الأربعاء.
برّرت الهيئة قرارها، في بيان، بأن التعليق جاء عقب رصد ما وصفته بـ«محتوى غير ملائم أو تشهيري أو يحض على الكراهية أو يتسم بالعدائية»، معتبرة أن هذا النوع من المنشورات من شأنه تقويض الاستقرار والأمن القومي.
وحذّر جان كلود فرانك ميندوم، المتحدث باسم الهيئة، من أن استمرار تداول مثل هذه المواد قد يؤدي إلى «اضطراب مجتمعي وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية»، فضلاً عن إضعاف ما سماه «الوحدة الوطنية والتقدم الديمقراطي والإنجازات المحققة».
احتجاجات وتحديات سياسية
تزامن قرار تعليق وسائل التواصل مع موجة احتجاجات متنامية في عدد من المدن، حيث يشتكي مواطنون من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية، في ظل أوضاع اقتصادية ضاغطة تشهدها البلاد.
يواجه الرئيس بريس أوليجي نجيما الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2023 اختباراً سياسياً جديداً بعد أقل من عام على فوزه في انتخابات أعلنت السلطات أنها أعادت النظام الدستوري إلى البلاد.
وتعكس هذه التطورات حالة توتر بين متطلبات الحفاظ على الأمن والاستقرار من جهة، وضمان حرية التعبير وتدفق المعلومات من جهة أخرى، في سياق سياسي لا يزال يشهد تحولات منذ التغيير الذي أطاح بالحكم السابق.











