نصلكم بما هو أبعد من القصة

خبراء أمميون يدعون إيران للإفراج عن مدافع حقوقي يعاني "حالة حرجة"

خبراء أمميون يدعون إيران للإفراج عن مدافع حقوقي يعاني "حالة حرجة"
آراش صادقي

أعرب خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تدهور الوضع الصحي للمدافع عن حقوق الإنسان المسجون أراش صادقي، ودعوا إلى الإفراج عنه فوراً من السجن.

ووفقا للموقع الرسمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أراش صادقي، الذي تم اعتقاله وسجنه عدة مرات بسبب أنشطته في الدفاع عن حقوق الإنسان، تم اعتقاله مرة أخرى في 20 أكتوبر 2022 لأسباب غير معروفة وتم وضعه رهن الاعتقال إلى أجل غير مسمى، وهو محتجز في مركز احتجاز تابع لوزارة الاستخبارات يعرف باسم العنبر 209 في سجن إيفين.

وقال خبراء الأمم المتحدة، إن "آرش صادقي يعاني من سرطان عظام يهدد حياته، وقد حُرم من بعض الأدوية التي يحتاجها منذ اعتقاله في أكتوبر".

واعتقل "صادقي" للمرة الأولى في عام 2009 وتم اعتقاله واحتجازه عدة مرات منذ ذلك الحين، في عام 2013، حُكم عليه بالسجن 19 عامًا بتهم تتعلق بالأمن القومي، خلال الاعتقالات السابقة، أضرب آرش ​​صادقي عن الطعام، لا سيما احتجاجًا على الاعتقال التعسفي لزوجته وظروف احتجازه السيئة.

وأبلغ خبراء الأمم المتحدة الحكومة الإيرانية بشأن احتجاز صادقي من خلال 5 رسائل رسمية أُرسلت بين عامي 2016 و2020، وأثارت الرسائل مخاوف بشأن اعتقال "صادقي" واحتجازه التعسفيين، وانتهاكات حقه في محاكمة عادلة والإجراءات القانونية الواجبة، وضعفه، وظروف الاحتجاز، وأكد الخبراء على وجه التحديد أن الناشط حُرم من الرعاية الطبية.

في عام 2018، وجد الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن "صادقي" حُرم بشكل تعسفي من حريته وطالب بالإفراج عنه فورًا، ولم يُفرج عن "صادقي" إلا في مايو 2021 من سجن رجائي شهر في كرج، بعد أن أمضى عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات و6 أشهر.

وقال الخبراء: "بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، عند احتجاز شخص، بغض النظر عن سبب الاحتجاز، تتحمل الدولة المسؤولية الكاملة لرعاية حياة المعتقلين وسلامتهم الجسدية".

وقالوا: "مع ذلك، في انتهاك لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، لا تواصل السلطات الإيرانية الاحتجاز غير القانوني للسيد صادقي فحسب، بل تعرض حياته مرة أخرى لخطر وشيك".

وأشار الخبراء إلى أن حالة آرش صادقي ليست حالة منعزلة، وقالوا: "ما زلنا نشعر بقلق بالغ إزاء سلامة السجناء في إيران، لا سيما أولئك الذين تم اعتقالهم واحتجازهم بشكل تعسفي فيما يتعلق بالموجة الحالية من الاحتجاجات في البلاد".

أفادت منظمات المجتمع المدني في إبريل من هذا العام بأن 65 شخصًا ماتوا رهن الاحتجاز منذ عام 2017 لأنهم حُرموا من الحصول على الرعاية الطبية.

وقال الخبراء إنه تم اعتقال أكثر من 14 ألف شخص منذ 16 سبتمبر 2022، بمن فيهم مدافعون عن حقوق الإنسان وصحفيون ومحامون وطلاب ونشطاء مدنيون ومدافعون عن حقوق الأقليات ومفكرون وفنانون.

وكشف خبراء الأمم المتحدة: "نظرًا للعدد الكبير من مزاعم التعذيب وسوء المعاملة في مرافق الاحتجاز الإيرانية التي تم لفت انتباهنا إليها، فإننا نخشى احتمال حدوث عواقب صحية لا رجعة فيها للمعتقلين، وخاصة أولئك الذين يُحرمون من الرعاية الطبية الحرجة".

 


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة