"الإغاثة الإنسانية" تكافح مرض "الساد العيني" في 20 دولة بإفريقيا وآسيا
"الإغاثة الإنسانية" تكافح مرض "الساد العيني" في 20 دولة بإفريقيا وآسيا
امتدت مبادرات جراحة "الساد العيني" التي أطلقتها هيئة الإغاثة الإنسانية في عام 2007 تحت شعار "إذا رأيت ذلك، فسوف يرونها" لتشمل 20 دولة في إفريقيا وآسيا، حيث خضع 100 ألف مريض لعملية جراحية في العقد الأول من عام 2007 إلى عام 2017 واستعاد عشرات الآلاف من الأفراد رؤيتهم، وحتى الآن تم إجراء نحو 174 ألف عملية.
ووفقا لبيان نشره الموقع الرسمي للمنظمة، أجرت هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية 16693 عملية جراحية في 8 دول مختلفة في عام 2022 من خلال مشروع جراحة الساد العيني في مالي ونيجيريا وباكستان وسريلانكا والنيجر والهند وأوغندا وسوريا.
ويعد مرض الساد شائعًا على مستوى العالم بسبب سوء التغذية والتعرض طويل الأمد للضوء الشديد وإصابات العين والشيخوخة، ويمكن أن يؤدي إعتام عدسة العين إلى العمى التام إذا ترك دون علاج.
ووفقا لبيان "الإغاثة الإنسانية" فإن الملايين من مرضى الساد في جميع أنحاء العالم غير قادرين على الخضوع لعملية جراحية، بسبب المستحيلات التكنولوجية والعملية والاقتصادية، رغم كونهم مُعيلين لعائلاتهم.
وبالإضافة إلى العمليات الجراحية، تم إجراء 47479 فحصًا للعين و66563 مسحًا طبيًا، ومع نهاية عام 2022 كانت "الإغاثة الإنسانية" قد أجرت ما مجموعه 173693 عملية جراحية، مع 863886 فحصًا طبيًا، بالإضافة إلى ذلك، ينقل العاملون الصحيون بالمنظمة خبراتهم إلى الأطباء المحليين والعاملين الصحيين كجزء من المبادرة.
وتعمل هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات IHH، منذ تأسيسها عام 1992، للوصول إلى مناطق الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية في شتى أنحاء العالم، لإغاثة الضحايا، وتقديم المساعدات للمحتاجين والمشردين، وذلك دون أي تمييز بين دين أو عرق أو لغة أو قومية، انطلاقاً من مبدأ نشر وحماية حقوق الإنسان وحرياته. وقد بدأت الهيئة نشاطها على نحو طوعيّ، واستمر الأمر كذلك إلى أن اكتسبت طابعها المؤسساتي عام 1995، لتصل إلى 123 بلداً في 5 قارات.