10 قتلى إثر هجوم على مشاركين في سباق للسيارات بالمكسيك
10 قتلى إثر هجوم على مشاركين في سباق للسيارات بالمكسيك
أسفر إطلاق نار على مجموعة من السائقين الهواة لسباقات السيارات في بلدة إنسينادا بشمال المكسيك بالقرب من الحدود الأمريكية، عن سقوط 10 قتلى و9 جرحى، السبت، كما ذكرت السلطات المكسيكية، وفق وكالة فرانس برس.
وكان سائقو السيارات يشاركون في سباق ومتوقفين على جانب طريق سريع، عندما نزلت مجموعة من المسلحين من شاحنة صغيرة وفتحت النار باتجاههم، وقالت سلطات إنسينادا في بيان إن الهجوم أدى إلى سقوط "9 جرحى و10 قتلى".
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جثث الضحايا متناثرة على رصيف مغبر بجوار سيارات للدفع الرباعي.
وأعلن مكتب المدعي العام في ولاية باخا كاليفورنيا حيث تقع مدينة إنسينادا التي تشهد باستمرار أعمال عنف مرتبطة بتهريب المخدرات، تشكيل "مجموعة تحقيق خاصة" للتعرف على القتلة وتحديد دوافع الهجوم، كما تولى الصليب الأحمر معالجة عدد من الجرحى قبل نقلهم إلى مستشفيات في المدينة.
ويسجل في ولاية باخا كاليفورنيا أكبر عدد من جرائم القتل العمد التي ينسب معظمها إلى منظمات إجرامية، وبين يناير وإبريل سُجلت في الولاية 721 جريمة قتل، حسب الأرقام الرسمية.
هجوم مماثل
في إبريل الماضي، وقع هجوم مماثل على مواطنين كانوا يتنزهون داخل حديقة في ولاية غواناخواتو الواقعة في وسط المكسيك.
وتحوّلت ولاية غواناخواتو الصناعية التي كانت مزدهرة سابقاً، إلى واحدة من أعنف المناطق في المكسيك، بسبب الحرب بين عصابتي خاليسكو نويفا جينيراسيون (الأقوى في المكسيك) وسانتا روزا دي ليما، التي بدأت عملياتها في سرقة الوقود.
ووقعت غالبية الهجمات التي شهدتها هذه المنطقة خلال الليل في حانات أو نوادٍ ليلية، في إطار تصفية حسابات بين العصابات.
كذلك، تعرّضت مراكز لمعالجة الإدمان لهجمات، خصوصاً في يونيو ويوليو 2020، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص و24 شخصاً على التوالي.
وسقط في المكسيك الغارقة في دوامة العنف والعصابات الإجرامية أكثر من 400 ألف قتيل، وفقد عشرات الآلاف منذ بدء حملة عسكرية لمكافحة المخدرات في 2006 بدعم من الولايات المتحدة.











