ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة في باكستان لـ25 قتيلاً و145 مصاباً
ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة في باكستان لـ25 قتيلاً و145 مصاباً
أعلنت سلطات باكستان عن ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق شمال غرب البلاد وأدت إلى انهيار عدة منازل، إلى 25 قتيلا و145 مصابا.
وفي تقرير لها ذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، اليوم الأحد، أن الأمطار ضربت مناطق "بانو" و"لاكي مروات" و"كراك" بإقليم "خيبر بختونخوا" وتسببت في اقتلاع الأشجار وتدمير أبراج نقل الكهرباء.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم أمس السبت عن حزنه وأسفه إزاء سقوط خسائر في الأرواح جراء الأمطار والرياح، كما وجه السلطات بمتابعة عمليات الإغاثة.
يشار إلى أن الأمطار الموسمية والفيضانات قد اجتاحت باكستان العام الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1700 شخص وتضرر حوالي 33 مليون شخص آخرين وتشريد ما يقرب من 8 ملايين.
التغيرات المناخية
شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.
وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية.
وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.
تحذير أممي
وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء الفيضانات والجفاف الشديد والعواصف وحرائق الغابات"، مؤكداً أنه "لا يوجد بلد محصن".
ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.
ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40 % في عدد الكوارث بحلول عام 2030.