ترامب يتعهد بوقف النزاع في أوكرانيا حال فوزه بانتخابات الرئاسة
ترامب يتعهد بوقف النزاع في أوكرانيا حال فوزه بانتخابات الرئاسة
أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه سيتمكن من وقف النزاع في أوكرانيا حتى قبل تنصيبه رئيسا جديدا للبلاد.
وقال ترامب أمام تجمع لمؤيديه في ولاية آيوا، الجمعة، إنه سيجد حلا للنزاع "قبل أن أصل إلى المكتب البيضاوي بعد الفوز في الانتخابات فورا"، بحسب ما ذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية.
وأضاف الرئيس الأمريكي السابق، والمرشح المحتمل للرئاسة الأمريكية، أنه لا يقف بجانب أي طرف في النزاع، مؤكدا أنه "يريد فقط وضع حد لوفيات الناس".
ويعتبر دونالد ترامب أحد المرشحين المحتملين عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة بالولايات المتحدة، حيث تحدث مرارا عن قدرته على "إنهاء النزاع" الدائر في أوكرانيا منذ نحو 500 يوم وبسرعة.
وفي وقت سابق، هاجم ترامب الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، وقال أمام جمع من مؤيديه: "جو بايدن يقودنا إلى حافة حرب عالمية ثالثة، ليس لديه أدنى فكرة عما يفعله، لا يمكن الخلط بين أوكرانيا والعراق، وبكل تأكيد، لا يمكن فعل ذلك مرتين".
وأضاف: "من الأفضل عدم ارتكاب أخطاء في القرارات بما يتعلق بالوضع مع روسيا، لأننا في طريقنا إلى الحرب العالمية الثالثة"، مشيرا إلى أن بايدن "غير مؤهل بشكل صارخ".
الأزمة الروسية الأوكرانية
اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير 2022، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.
وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير 2022، شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.
عقوبات اقتصادية
وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من مارس الماضي، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.
ومنذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، سُجّل أكثر من 8 مليون لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة سبعة ملايين ضمن البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
فرار الملايين
ومنذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، سجّل أكثر من 7,8 مليون لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة سبعة ملايين ضمن البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
قبل النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا أكثر من 37 مليوناً في الأراضي التي تسيطر عليها كييف، ولا تشمل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014، ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن أكثر من نصف أطفال البلاد البالغ عددهم 7,5 مليون هم نازحون أو لاجئون.











