"اليونيسف" تشارك في تطوير المناهج التعليمية بمصر
"اليونيسف" تشارك في تطوير المناهج التعليمية بمصر
عُقد في مصر ملتقى "تطوير المناهج - رؤى وتجارب"، بالتعاون مع منظمة اليونيسف لتطوير المناهج التعليمية، حيث تم استكمال تطوير مناهج المرحلة الابتدائية على أن يتم تطبيق المناهج الجديدة المطورة للمرحلة الإعدادية في العام الدراسي بعد القادم 2024-2025.
ووفقا لما نشره الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة سيتم بعد الانتهاء من المرحلة الابتدائية والإعدادية البدء في تطوير مناهج المرحلة الثانوية، وذلك بهدف تحسين جودة حياة الطلاب وأسرهم، والسعي لبناء شخصية الطالب بهدف التعليم والتعلم وليس التلقين.
وقال وزير التربية والتعليم في مصر، الدكتور رضا حجازي، في الملتقى، إنه يجب التحول من التركيز على المحتوى إلى التركيز على نواتج التعلم والتحول، ومن الاعتماد على الآخر إلى الاعتماد على الذات.
ومضى الوزير قائلا: "ما نفعله الآن هو استكمال منظومة التطوير التي بدأناها بالمرحلة الابتدائية ونستكملها الآن في المرحلة الإعدادية، وعمّا قريب سنطور مناهج المرحلة الثانوية.. وهنا أشكر ممثلي الجهات الدولية، خاصة يونيسف مصر، والمشاركين معنا في عملية التطوير، لأنه لا بد أن تنطلق عملية تطوير المناهج من معايير دولية".
وأضاف: "نريد أن نغير طريقة التلقين والحفظ التي استمرت فترة طويلة.. لقد أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي استراتيجية بناء الإنسان المصري عام 2018، والتي أكد فيها على تخريج جيل متعلم تعليما حقيقيا يواكب العصر".
وأشار رئيس قسم التعليم بـمنظمة يونيسف مصر، شيراز شاكرا، إلى ما يمكن أن تقدمه منظمة اليونيسف في مجال تطوير التعليم في مراحله المختلفة، مشيدا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في هذا الصدد.
وأضاف: "نثمن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم في مصر من أجل تطوير التعليم.. مصر حققت العديد من الإنجازات من بينها التوسع في الإتاحة والإدماج في المرحلة الابتدائية لجميع الأطفال في أكبر دولة في المنطقة، فضلا عن التوسّع الكبير في التعليم الإعدادي والثانوي، وتحقيق المساواة بين الجنسين في جميع مراحل التعليم.. إذا ساعدنا الأطفال والشباب على اكتساب المهارات اللازمة لمستقبلهم فإن ذلك سيحقق عائدا ديموغرافيا هائلا".
ومن جانبه، أوضح رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج في مصر، الدكتور أكرم حسن، أن إطلاق الملتقى الأول لوزارة التربية والتعليم الفني بالتعاون مع يونيسف مصر يهدف لمناقشة مناهج الحلقة الثانية من التعليم الأساسي وهي المرحلة الإعدادية باعتبار أن التعليم مشروع مجتمعي.
وقال: "نريد أن نؤكد أن الوزارة مع الشركاء تعمل على هدف واحد هو أن التعليم مشروع مجتمعي وصالح عام ونفع مشترك، ومن هذا المنطلق كان هذا الملتقى الذي يضم نخبة مميزة من الخبراء الذين يملكون رؤية منفتحة ستحقق الثراء الفكري لوضع لبنة جديدة لتطوير التعليم في الجمهورية الجديدة".
وأوصى ملتقى تطوير المناهج "رؤى وتجارب" بضرورة تطوير مهارات الطلاب وتمكينهم من مهارات الحياة وربط المناهج بالبيئة، وتوظيف المعارف والاهتمام بالجانب العملي، فضلا عن مراعاة معالجة القضايا والتحديات المعاصرة ومنها التغيرات المناخية والقضية السكانية وقضايا المرأة وقضايا التمكين وعدم التمييز واحترام الاختلاف.








