الشرطة الكندية تطالب المتظاهرين بسرعة إخلاء شوارع أوتاوا

الشرطة الكندية تطالب المتظاهرين بسرعة إخلاء شوارع أوتاوا

طالبت الشرطة الكندية، الأربعاء، المتظاهرين المعارضين لتدابير مكافحة فيروس كورونا والذين يشلّون الحركة في أوتاوا منذ قرابة 3 أسابيع، بسرعة إخلاء الشوارع، حتى لا يكونوا تحت طائلة الاعتقال وفرض غرامات ومصادرة شاحناتهم التي يقطعون بها الشوارع.

يأتي ذلك فيما توصلت السلطات الفيدرالية لنهاية سلمية لآخر عمليات قطع للطرق، ينفذها متظاهرون واستهدفت معابر حدودية بين كندا والولايات المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس.

وقالت شرطة أوتاوا في مذكرة وزّعت على الشاحنات المتوقفة أمام البرلمان، إنه يتعين عليكم مغادرة المنطقة فوراً، مشيرًا إلى أنّ كلّ من يسدّ طريقاً أو يساعد آخرين في ذلك سيجري اعتقاله وتوجه له اتهامات.

وحذرت الشرطة من أن كل من يُتهم أو يُدَان بالمشاركة في تظاهرة غير قانونية، قد يُحظر من السفر للولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى تعرضه لعقوبات جنائية.

 

استدعاء قانون الطوارئ

وأبلغ رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، مجموعته البرلمانية، الثلاثاء، بأنه سوف يطالب بتفعيل استخدام قانون الطوارئ، الذي لم يتم استخدامه من قبل، وذلك لمنح الحكومة الفيدرالية سلطات إضافية للتعامل مع الاحتجاجات المناهضة للقاحات كورونا في جميع أنحاء البلاد. 

ونقلت هيئة الإذاعة الكندية "سي بي سي نيوز" عن مصادر لم تسمها، أن رؤساء حكومات المقاطعات علموا بقراره.

وقانون الطوارئ، الذي حل محل قانون تدابير الحرب في الثمانينيات، يعرّف حالة الطوارئ في البلاد على أنها "حالة طارئة وخطيرة" مؤقتة "تعرض حياة الكنديين أو صحتهم أو سلامتهم لخطر جسيم وتكون ذات أبعاد تتجاوز قدرة أو سلطة مقاطعة للتعامل معها". 

ويمنح القانون صلاحيات خاصة لرئيس الوزراء للاستجابة لسيناريوهات الطوارئ التي تؤثر في الرفاهية العامة (الكوارث الطبيعية، تفشي الأمراض)، النظام العام (الاضطرابات المدنية)، حالات الطوارئ الدولية أو طوارئ الحرب. 

ويمنح القانون مجلس الوزراء القدرة على "اتخاذ تدابير مؤقتة قد لا تكون مناسبة في الأوقات العادية"، وذلك للتعامل مع "حالة طارئة وحرجة" والتداعيات الناتجة عنها. 


فتح جسر أمباسادور

وأعادت الشرطة الكندية حركة السير إلى جسر أمباسادور الإستراتيجي، الذي يعد المحور الحدودي الرئيسي بين كندا والولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت الشركة المشغلة له مساء الأحد، بعدما أخلته الشرطة من متظاهرين أغلقوه على مدى 7 أيام احتجاجا على التدابير الصحية لمكافحة فيروس كورونا. 

وتشهد كندا منذ نحو أسبوعين حركة احتجاجية ضد التدابير الصحية المفروضة من جانب الحكومة لمكافحة كورونا، حيث يحتل المحتجون شوارع العاصمة الفيدرالية منذ 29 يناير الماضي، بالإضافة إلى عدد من المحاور الحدودية المهمة.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية