500 صحفي عربي يطالبون بتحقيق دولي في جرائم إسرائيل ضد الصحفيين الفلسطينيين

500 صحفي عربي يطالبون بتحقيق دولي في جرائم إسرائيل ضد الصحفيين الفلسطينيين

 

طالب عدد من الصحفيين والناشطين المدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الجيش الإسرائيلي بحق الصحفيين وأسرهم في الأراضي الفلسطينية، التي زادت وتيرتها مع العدوان الأخير على قطاع غزة.

ووقع 508 صحفيين وأكاديميين وباحثين ومدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف الدول العربية، عريضة تطالب “مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية، والمقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بتشكيل لجنة تحقيق في جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين وأسرهم”.

وقال الموقعون إن مطالبتهم بفتح هذا التحقيق، إنما هي تعويل على ما تبقى في الضمير الإنساني من احترام لحرية الصحافة وحماية الصحفيين أثناء الحروب والنزاعات المسلحة.

وأكد الموقعون على العريضة، "أن انتهاكات الجيش الإسرائيلي التي ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وانتهاك المواثيق والمعاهدات التي تحمي المدنيين خلال الحروب، استمرار لسياسة دولة الاحتلال التي تسحق كل يوم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومعاهدات جنيف وبروتوكولاتها، ما يستوجب وقفة حقيقية لإيقاظ الضمير العالمي".

وطالب الموقعون على العريضة، المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وإعلان نتائج عملها للرأي العام العالمي، وتفعيل دور مجلس حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في هذا المشهد الدولي العبثي الذي ترتدي فيه دول الشمال العالمي نظارات إسرائيلية لا ترى في ذبح الصحفيين وتكميم صوت الحقيقة أية جريمة تستوجب العقاب.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين

وفي وقت سابق، حذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، من ارتكاب الجيش الإسرائيلي مجازر بحق الصحفيين في قطاع غزة، في ظل انقطاع الاتصالات وشبكة الإنترنت، وتوسيع عمليات القصف الجوي والمدفعي.

وأكدت النقابة، في بيان صحفي، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 24 صحفيًا في غزة، وعشرات من عائلات الصحفيين، ودمر عشرات المؤسسات الإعلامية، وقصف عشرات المنازل لصحفيين، ضمن سياسة مُمنهجة وبقرار رسمي، لكي يرهب الصحفيين لمنع نقل جرائمه للعالم.

وناشدت النقابة كل المُنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة لأخذ خطورة التبرير المُسبق للجيش الإسرائيلي للمجازر ضد الصحفيين بأقصى درجات الجدية، وأن "لا تنتظر لكي ترسل التعازي بفقدان شهود الحقيقة، بل أن تتحرك فورا ودون أي مواربة، ونقول لهم كفى للمواقف الخجولة التي تكيل بمكيالين وتساوي بين الضحية والجلاد".

انتهاكات الجيش الإسرائيلي

ويواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الجاري.

ووسع الجيش الإسرائيلي غاراته على كل المحاور في قطاع غزة، وأسفر القصف عن مقتل 8306 من بينهم 3457 طفلًا و2062 سيدة و460 مسنا، وأكثر من 20 ألف جريح وأكثر من ألفي مفقود بينهم قرابة 1000 طفل في قطاع غزة، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.

ونزح أكثر من مليون شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل ما يزيد على 1400 شخص بينهم 308 عسكريين، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف بالإضافة إلى 222 أسيرا تحتجزهم "حماس".

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة، 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية