الأمم المتحدة: ربع سكان الصومال يواجهون خطر "جوع يصل لحد الأزمة"

الأمم المتحدة: ربع سكان الصومال يواجهون خطر "جوع يصل لحد الأزمة"

يواجه ربع سكان الصومال خطر "جوع يصل إلى حد الأزمة" بحلول نهاية العام، حسب ما حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، في وقت يعاني هذا البلد فيضانات فتاكة.

تسببت الفيضانات العارمة الناجمة عن أمطار غزيرة في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي، بنزوح قرابة نصف مليون شخص من ديارهم، وأودت بأكثر من 30، وفق الحكومة.

وقال برنامج الأغذية العالمي، إن الفيضانات دمرت تجمعات سكنية ترزح أساسا تحت وطأة جفاف هو الأسوأ في 4 عقود، دفع بملايين الأشخاص إلى حافة المجاعة، وفق وكالة فرانس برس.

وفيما ساهمت المساعدات الإنسانية في درء المجاعة، قال برنامج الأغذية العالمي، إن الصومال لا يزال يواجه أعلى مستوى من الجوع يشهده في أكثر من عقد.

لكن برنامج الأغذية العالمي قال إن عجزا كبيرا في التمويل يعني أنه يستطيع فقط تأمين المساعدة الغذائية لأقل من نصف الأشخاص ممن هم بأمس الحاجة لها.

وأضاف "لكن مع توقع أن يواجه ربع سكان الصومال، أي 4,3 مليون نسمة، جوعا يصل إلى حد الأزمة أو أسوأ بحلول نهاية العام، يظل دعم المجتمع الإنساني بمثابة شريان حياة".

وتابع أن "نهاية أكثر من عامين من جفاف دفع البلد إلى حافة المجاعة، لم تحمل أي مساعدة تذكر للعائلات".

الأسبوع الماضي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الصومال يواجه "فيضانات تحدث مرّة كل قرن"، محذرًا من أن 1,6 مليون شخص قد يتضررون.

وتفاقم الوضع منذ مطلع الشهر بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية.

ويتركز الجزء الأكبر من الدمار في منطقة غيدو بجنوب الصومال ومنطقة هيران في الوسط، حيث فاض نهر شابيل الموسمي وأغرق طرقا وجرف ممتلكات في بلدة بلدوين.

ويواجه 7.1 مليون صومالي -أي نحو 50% من السكان- حاليا انعدام الأمن الغذائي، وتعد النساء والأطفال وكبار السن أكثر الفئات المتضررة، ويواجه ما يقدر بنحو 1.5 مليون طفل، دون سن الخامسة، سوء التغذية الحاد.    

 

 




ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية