عمدة شيكاغو يحمل إدارة بايدن معاناة المدينة من أزمة المهاجرين
عمدة شيكاغو يحمل إدارة بايدن معاناة المدينة من أزمة المهاجرين
ألقى عمدة مدينة شيكاغو الأمريكية، الديمقراطي براندون جونسون، باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن وتكساس في المعاناة التي تعيشها مدينته لرعاية آلاف المهاجرين.
وقال جونسون لشبكة CNN، إن نحو 15 ألف طالب لجوء تم حشرهم في 27 مأوى في جميع أنحاء المدينة بعد نقلهم بالحافلات من الحدود الأمريكية المكسيكية، وخاصة من تكساس.
وجدد جونسون عداءه مع حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، ووصف أفعاله بأنها "متهورة وخطيرة"، لكنه أعرب أيضا عن أسفه لنقص الدعم الفيدرالي.
وأضاف: "لقد قلت مرارا وتكرارا إننا بحاجة إلى المزيد من الموارد وطلبت 15 مليار دولار"، مؤكدا أنه يقدر قيام الحكومة الفيدرالية بإصدار تصاريح عمل لجذب المهاجرين إلى وظائف حتى يتمكنوا من إعالة أنفسهم".
وحذر من أنه "بدون استثمارات كبيرة من حكومتنا الفيدرالية، لن تكون مدينة شيكاغو وحدها هي التي لن تكون قادرة على الحفاظ على هذه المهمة، الدولة بأكملها على المحك الآن"، موجها انتقادات لاذعة لبايدن من خلال دعوته إلى "إصلاح حقيقي وموضوعي للهجرة وسياسات تسمح لنا بالحصول على هيكل وطريق للمواطنة".
وأرسل أبوت أكثر من 25300 مهاجر إلى شيكاغو منذ أغسطس 2022، على متن الحافلات، ومؤخرا على متن رحلات طيران مستأجرة.
ويعبر نحو 10 آلاف مهاجر الحدود كل يوم ويتم إرسال الكثير منهم إلى "مدن الملاذ" مثل شيكاغو ونيويورك ودنفر.
وأنفقت المدينة 138 مليون دولار على الأزمة التي من المتوقع أن تتفاقم مع انخفاض درجات الحرارة مع استمرار فصل الشتاء.
الهجرة غير الشرعية
ويقدر عدد الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة بنحو 11 مليون شخص وفقا لإحصائيات عام 2022، مقابل 72 ألف شخص فقط من أكثر من 150 دولة نجحت دائرة الهجرة والجمارك التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية في إجلائهم من البلاد في 2022.
فيما تتم مواجهات شهرية بين وكلاء دوريات الحدود الأمريكية وأولئك الذين يحاولون العبور إلى الولايات المتحدة من المكسيك والتي سجلت أرقاماً قياسية مقارنة بالسنوات الـ20 الماضية، ليسجل عدد هذه المواجهات بين دوريات الحدود والمهاجرين من المكسيك بطرق غير شرعية لأكثر من 206 آلاف شخص في نوفمبر الماضي فقط، 70% منهم راشدون.
التصدي للهجرة غير الشرعية
وفي إطار إجراءات التصدي للهجرة غير الشرعية إلى أراضيها، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بنهاية أبريل الماضي، عن خطط فتح مراكز جديدة للتعامل مع المهاجرين في كل من «كولومبيا» و«جواتيمالا»، على أن تعمل المرافق الإقليمية الجديدة على معالجة آلاف من طلبات الهجرة شهرياً، مع توسيع مسارات الهجرة القانونية.
وأعلنت الولايات المتحدة أن عمليات ترحيل المهاجرين غير المؤهلين للوجود على أراضيها ستزداد لتتراوح بين 2 و3 أضعاف العدد الحالي.
ويحلم الكثيرون حول العالم بالهجرة إلى الولايات المتحدة، خاصةً مواطني دول العالم الثالث، ما قد يتسبب في مشكلة لأقوى اقتصادات العالم بسبب الهجرة غير الشرعية إليها، فيما تستهدف «واشنطن» في الوقت نفسه وفود المهاجرين بالطرق الشرعية والمقننة من خلال مبادرات ترعاها جهات رسمية بداخلها لتنويع السكان المهاجرين.
ويتعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن، لضغوط لتقليل عدد المهاجرين إلى الولايات المتحدة بطرق غير قانونية «هجرة غير شرعية»، في الوقت الذي يستعد فيه بايدن لخوض غمار سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية.








