"الدولي لحقوق الإنسان": توثيق الانتهاكات بغزة يكشف زيف ادعاءات إسرائيل (فيديو)

"الدولي لحقوق الإنسان": توثيق الانتهاكات بغزة يكشف زيف ادعاءات إسرائيل (فيديو)
الحرب الإسرائيلية على غزة

قال رئيس بعثة المجلس الدولي لحقوق الإنسان، الدكتور هيثم أبو سعيد، إنه يتم توثيق كل الانتهاكات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، في ظل الحرب المستعرة على المدنيين، مؤكدا أن تل أبيب وضعت نفسها في خانة لا تحسد عليها.

وأضاف الدكتور هيثم أبو سعيد، خلال مداخلة مع قناة «النيل للأخبار»، مساء السبت، أن الحرب على غزة تسببت في مقتل نحو 23 ألف شخص، وفقدان أكثر من 8 آلاف شخص، وإعاقة أكثر من 6 آلاف شخص، موضحا أنه جرى توثيق استهداف للقطاعات الصحية والتهجير والنزوح للأهلي والاعتقالات واستهداف المساجد وأماكن تابعة للأمم المتحدة.

ولفت إلى أن توثيق هذه الانتهاكات ينفي المزاعم الإسرائيلية تطبيقها القوانين الإنسانية وادعاءاتها بأنها تحترم الإعلام والرأي الآخر، وهو ما جرى فضحه خلال هذه الحرب التي شنتها بعد عملية 7 أكتوبر «طوفان الأقصى».

وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تشمل إقامة الحواجز والعوائق بعدد من المدن خارج قطاع غزة، من أجل منع الأهالي من التعبير عن آرائهم، بالإضافة إلى انتهاكات ضد الإعلام، واستعمال أسلحة محظورة دوليا، هذا إلى جانب بيع أعضاء بشرية للفلسطينيين الذين يجري اختطافهم أو قتلهم.

العدوان على قطاع غزة

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 22 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 57 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 400 جندي وضابط، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة.

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية