استقالة وزيرة بمقاطعة كندية وصفت فلسطين بـ«الأرض عديمة الفائدة»

استقالة وزيرة بمقاطعة كندية وصفت فلسطين بـ«الأرض عديمة الفائدة»
سيلينا روبنسون

استقالت وزيرة التعليم العالي في مقاطعة كولومبيا البريطانية غربي كندا، سيلينا روبنسون، بعد ضغوط تعرضت لها إثر وصفها للأراضي الفلسطينية التي قامت عليها إسرائيل بأنها "عديمة الفائدة".

ووصفت روبنسون الأماكن التي قامت عليها إسرائيل بأنها "قطعة أرض عديمة الفائدة"، وذلك خلال جلسة نظمتها مؤسسة يهودية، وفقا لوكالة أنباء الأناضول.

واعتذرت روبنسون مرتين عن تصريحاتها، مشيرة إلى إساءة فهم كلماتها، وأنها كان تتحدث عن محدودية الموارد الطبيعية في المنطقة.

من جانبه، ذكر رئيس حكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية ديفيد آبي، أن عبارات روبنسون "المهينة" تتعارض مع آراء مجلس وزراء المقاطعة.

ولفت إلى أن روبنسون استقالت من منصبها، وستستمر عضوة في الحزب الديمقراطي الجديد.

وتسببت الحرب على قطاع غزة في جدال عالمي واسع بين المؤيدين للحرب ورد الفعل الإسرائيلي، والرافضين للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

الحرب على قطاع غزة

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 27 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 66 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم 562 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية