نيويورك.. متظاهرون يعترضون موكب الرئيس الأمريكي احتجاجاً على استمرار الحرب في غزة
نيويورك.. متظاهرون يعترضون موكب الرئيس الأمريكي احتجاجاً على استمرار الحرب في غزة
حاول العشرات من النشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية، إغلاق الطرق أمام موكب الرئيس الأمريكي جو بايدن، في حي مانهاتن بولاية نيويورك، أثناء زيارته للولاية، للمشاركة في لقاءات انتخابية لدعم ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك رفضاً لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقد حاصر المئات من اليهود الأمريكيين من مجموعة "الصوت اليهودي من أجل السلام" بالقرب من ميدان "كولومبوس"، أحد المقرات التي كان الرئيس الأمريكي في طريقه إليه، لحضور اجتماع انتخابي، لكن الشرطة المحلية فرقتهم قبل وصول موكبه، واعتقلت ما يقارب الـ100 على خلفية الاحتجاجات، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وطالب المتظاهرون، بايدن، في أول ظهور له، في حي مانهاتن الشهير، منذ بداية الحرب على قطاع غزة، بوقف تمويل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وقال أحد المتظاهرين: "باعتبارنا يهودًا من سكان نيويورك، نريد أن نعلن بشكل واضح أن الرئيس بايدن غير مرحب به في مدينتنا بينما يواصل تمويل وتسليح الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة".
الحرب على قطاع غزة
عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.
وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 27 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 66 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.
ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.
وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم 562 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة.
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.
في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.








