الجهود الإغاثية المصرية تتواصل بمد سكان غزة بالمياه النظيفة

الجهود الإغاثية المصرية تتواصل بمد سكان غزة بالمياه النظيفة

ضمن الجهود الإنسانية الواسعة التي تبذلها مصر لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة، تم مد سكان القطاع بالمياه النظيفة بحسب الكاتب الصحفي عماد الدين حسين.

وقال رئيس تحرير جريدة الشروق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد، عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، إن هذه خطوة طبيعية ومنتظرة من مصر، فالدولة المصرية هي التي تتحمل العبء الأكبر في نجدة وإغاثة أهل غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وأضاف أن العدوان الإسرائيلي يُعد هو الأشرس على الإطلاق، والذي هدد أصحابه في اليوم الأول للحرب بأنه لا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا غذاء، وظلت المياه مقطوعة عن الضفة الغربية إلى أن تمكنت مصر في ديسمبر الماضي من إدخال المياه، إلى القطاع المحاصر.

وتابع رئيس تحرير جريدة الشروق، أن إدخال مصر للمياه إلى قطاع غزة، هو استمرار للدور المصري، فإسرائيل تريد تحويل القطاع إلى مكان غير قابل للحياة.

ووجه عدد من سكان قطاع غزة الشكر لمصر على تزويدهم بالمياه المحلاة مما ساهم في تخفيف المعاناة عنهم وفق فضائية "القاهرة الإخبارية".

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن عملية "الفارس الشهم 3" قد افتتحت 3 محطات لتحلية مياه البحر لإغاثة أهالي قطاع غزة.

وتم تشغيل المحطات في الجانب المصري من حدود رفح ومد أنبوب ماء يعبر الحدود لإمداد قطاع غزة بالمياه يومياً بإنتاجية تصل إلى 600 ألف غالون من الماء يومياً.

وفي وقت سابق، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن إمدادات المياه في غزة لم تعد تتجاوز 7% من مستوياتها قبل الحرب، بعد تدمير أكثر من ربع آبار المياه في القطاع.

وأضافت الأونروا في حسابها على منصة "إكس"، أن الوكالة نقلت أكثر من 23 مليون لتر من المياه، إلى سكان غزة منذ بدء الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر الماضي.

وتابعت: "الغذاء والماء من الاحتياجات الأساسية، ومن أجل الإنسانية، تحتاج غزة إلى وقف فوري لإطلاق النار".

وتفرض إسرائيل "حصارًا كاملًا" على قطاع غزة منذ 9 أكتوبر ما تسبب في نقص خطير في المياه والغذاء والدواء والكهرباء، كما أن الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات ومحطات تحلية المياه غير متوافر.

 

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية