زعيم المعارضة: جيش إسرائيل يعاني نقصاً كبيراً في الجنود جراء حرب غزة

زعيم المعارضة: جيش إسرائيل يعاني نقصاً كبيراً في الجنود جراء حرب غزة

 

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إن الجيش الإسرائيلي يعاني من نقص كبير في الجنود، بعد 6 أشهر من حرب مؤلمة في قطاع غزة.

وقال لابيد في منشور له على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، اليوم الأحد، إن إسرائيل تعاني من نقص حاد في عدد الجنود بالجيش، بعد مرور نحو 170 يوما كاملا على الحرب في غزة.

وأضاف أن قانون التجنيد الذي سيطرح هذا الأسبوع، هو وجه لأفظع حكومة في تاريخ إسرائيل، واصفا هذه الحكومة بأنها تمارس الكذب والتهرب من المسؤولية والتمييز بين الدم والدم.

وذكر لابيد، أن الحكومة تريد إعفاء التجنيد لعشرات الآلاف من الشباب، في إشارة إلى شباب اليهود «الحريديم» (المتدينين)، واصفًا ذلك بالعار على إسرائيل.

وتابع: «من يستمر في الجلوس في حكومة نتنياهو، فهو مشارك في هذا العار أيضا».

الحرب على قطاع غزة       

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل نحو 32 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 74 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم 574 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

وتسببت الانتهاكات الإسرائيلية والأزمة الإنسانية الحادة في غزة في مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية" لأول مرة منذ تأسيسها.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية