دعماً لفلسطين.. 104 مظاهرات في 56 مدينة مغربية

دعماً لفلسطين.. 104 مظاهرات في 56 مدينة مغربية

نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، 104 مظاهرات بـ56 مدينة مغربية، نصرة لغـزة ولفلسـطين، على خلفية العدوان الإسرائيلي المستمر من بداية 7 أكتوبر 2023.

وتأتي هذه الفعاليات التي تمت يوم الجمعة، وفق بلاغ للهيئة، “بمناسبة مرور 200 يوم على الإبادة الجماعية المرتكبة في حق سكان غـزة والتي خلفت أكثر من 41.183 قتيلا أغلبهم من الأطفال والنساء، و77.143 مصابا”.

وأكد البلاغ، أن هذه الحصيلة “شاهدة على إرهاب الكيان الصهيوني، وعلى موت الضمير الإنساني لدى كثير من أنظمة الغرب، وسقوط شعارات حقوق الإنسان، والخذلان العربي”.

وندد المتظاهرون بـ”الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى المبارك من طرف قطعان المستوطنين، كما استنكروا كل الممارسات التطبيعية التي باشرها ويباشرها النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، ومنها المحاكمات الجائرة التي تطال مناهضي التطبيع والأحكام الظالمة التي حكم بها عليهم”.

وأكد المشاركون، من خلال الشعارات والملصقات التي رفعت “تضامنهم اللامشروط مع الشعب الفلسطيني الأبي، واستمرارهم في الحراك الداعم لغـزة حتى وقف الحرب الحالية وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه العادلة والمشروعة”.

الحرب على قطاع غزة                 

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 34 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 77 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 600 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية