بريطانيا تندد بسجن زوجين بتهمة التجسس في إيران وتطالب بإطلاق سراحهما
بريطانيا تندد بسجن زوجين بتهمة التجسس في إيران وتطالب بإطلاق سراحهما
نددت الحكومة البريطانية بالحكم الصادر عن محكمة إيرانية بسجن الزوجين البريطانيين ليندسي وكريغ فورمان لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس، ووصفت القرار بأنه "غير مبرر على الإطلاق"، مؤكدة مواصلة الضغط الدبلوماسي لإطلاق سراحهما.
وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الخميس، أن لندن ستتابع القضية “بلا هوادة” مع السلطات الإيرانية، حتى يعود الزوجان “سالمين إلى المملكة المتحدة ويلتقيا بعائلتهما”، في إشارة إلى تصعيد المسار السياسي والقنصلي في هذا الملف، وفق “روسيا اليوم”.
ووجّهت السلطات الإيرانية إلى كريغ وليندسي فورمان تهمة جمع معلومات في مناطق مختلفة من البلاد، معتبرة أن نشاطهما يندرج ضمن أعمال تجسس.
ويأتي ذلك بعد أن أوقِف الزوجان في الثالث من يناير من العام الماضي، أثناء عبورهما إيران ضمن رحلة عالمية بالدراجات النارية.
السجن 10 سنوات
أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية لاحقاً توقيفهما رسمياً في الشهر التالي، لتستمر فترة احتجازهما أكثر من 13 شهراً حتى صدور الحكم بالسجن عشر سنوات.
ويعكس طول مدة الاحتجاز قبل الفصل النهائي في القضية حساسية الملف وتعقيداته السياسية والقانونية.
وتجدر الإشارة إلى أن قضايا المواطنين الغربيين المحتجزين في إيران غالباً ما تثير توترات دبلوماسية بين طهران والعواصم الأوروبية، وسط اتهامات متبادلة باستخدام هذه الملفات ورقة ضغط سياسية.
عائلة الزوجين تشكك
أعرب جو بينيت، نجل ليندسي فورمان، عن قلق العائلة العميق، مؤكداً أن والديه مثلا أمام المحكمة في جلسة استمرت ثلاث ساعات فقط بتاريخ 27 أكتوبر، “ولم يُسمح لهما خلالها بتقديم دفاع”.
وأكد بينيت في بيان منفصل أن الأسرة لم تطّلع على أي أدلة تدعم تهمة التجسس، مشيراً إلى ما وصفه بانعدام الشفافية في مجريات المحاكمة، كما دعا الحكومة البريطانية إلى “التحرك بحزم واستخدام جميع السبل المتاحة” لضمان إطلاق سراحهما.
ويعكس هذا التطور فصلاً جديداً من التوتر بين لندن وطهران، في وقت تؤكد فيه الحكومة البريطانية تمسكها بحماية رعاياها في الخارج، في حين تتمسك إيران بروايتها القضائية بشأن القضية.










