كيميتش ينتقد نتائج استطلاع حول منتخب ألمانيا: "عنصري جداً"
كيميتش ينتقد نتائج استطلاع حول منتخب ألمانيا: "عنصري جداً"
انتقد لاعب وسط منتخب ألمانيا، جوشوا كيميتش، استطلاع رأي وصفه بأنه «عنصري جدا» ونتائجه التي تشير إلى أن واحدا من كل خمسة من مواطني بلاده يفضل وجود المزيد من اللاعبين البيض في المنتخب الوطني.
تم إجراء الاستطلاع على 1304 مشاركين تم اختيارهم عشوائيا من أجل الفيلم الوثائقي «الوحدة والعدالة والتنوع» الذي ستبثه قناة إيه آر دي الوطنية، والذي من المقرر أن يعرض يوم الأربعاء المقبل.
وقال حوالي 21% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يفضلون أن يلعب المزيد من اللاعبين ذوي البشرة البيضاء لصالح منتخب ألمانيا.
قال كيميتش السبت «أي شخص نشأ مع كرة القدم يعرف أن هذه حماقة مطلقة. كرة القدم على وجه الخصوص هي مثال جيد لكيفية توحيد الأمم المختلفة وألوان البشرة المختلفة والأديان المختلفة».
أضاف «هذا هو ما يشتهر به فريقنا، سأفتقد الكثير من اللاعبين لو لم يكونوا هنا، هذا أمر عنصري تماما ولا مكان له في غرفة تغيير الملابس الخاصة بنا».
كان كيميتش يتحدث في هرتسوغن آوراخ، حيث تقيم ألمانيا معسكرا تدريبيا استعدادا لبطولة أوروبا المقبلة. وتتكون تشكيلة الفريق الألماني من 27 لاعبا، من بينهم لاعبون سود.
قال كيميتش «عندما تأخذ بعين الاعتبار أننا على وشك استضافة بطولة أوروبا على أرضنا، فمن السخافة طرح مثل هذا السؤال عندما يكون الهدف في الواقع هو توحيد البلاد بأكملها».
أضاف «يتعلق الأمر بتحقيق أشياء عظيمة معا، وكفريق، نحاول أن نجعل الجميع في ألمانيا يقفون خلفنا».
العنصرية في الرياضة
وفي وقت سابق، أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الإساءة العنصرية التي يتعرض لها الرياضيون ودعا منظمي الأحداث الرياضية إلى وضع "استراتيجيات لمنع العنصرية في الرياضة".
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحفي في جنيف منظمي الأحداث الرياضية إلى وضع استراتيجيات لمنع ومكافحة العنصرية في الرياضة.
ووفقا لما ذكره تورك، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله للقضاء على التمييز العنصري، مضيفا: "ويجب أن يبدأ هذا بالاستماع إلى المنحدرين من أصل إفريقي ومشاركتهم الهادفة واتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة مخاوفهم".
وتعمل الأمم المتحدة منذ تأسيسها على مكافحة العنصرية والتمييز على أساس اللون أو العرق أو الدين أو الجنس أو اللغة أو أي خصائص أخرى، وقد أطلقت الأمم المتحدة العديد من الحملات والمبادرات لمكافحة العنصرية والتمييز ووقف خطاب الكراهية.