نجاة مراسل "جسور بوست" في غزة من قصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزله.. وإصابة أحد أبنائه

نجاة مراسل "جسور بوست" في غزة من قصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزله.. وإصابة أحد أبنائه
منزل عبدالغني الشامي مراسل "جسور بوست" بعد القصف

نجا مراسل “جسور بوست” في غزة عبدالغني الشامي، من قصف صاروخي إسرائيلي، استهدف منزله في حي الصبرة بالقطاع، فجر الجمعة، ليصيب المنزل بشكل مباشر ويتسبب في تدميره جزئيا.

وتسببت القذيفة الإسرائيلية في حدوث إصابات للصحفي عبدالغني الشامي، فيما نجا أفراد أسرته المكونة من 8 أشخاص كانوا جميعا موجودين داخل المنزل وقت استهدافه.

وأصابت الأسرة حالة من الفزع في وقت كان أنس الابن الثالث للشامي، والبالغ 24 عاما داخل الغرفة التي سقطت عليها القذيفة الإسرائيلية مخترقة سقفها، قبل أن تستكمل طريقها للغرفة المجاورة.

روى الشامي تفاصيل العدوان على منزله بكل ألم، قائلا "إن القصة تختلف حين ترويها وتكون أنت الضحية وأنت الخبر، لتخرج من تحت الركام لتروي ما حدث".

وكشف "الشامي"، عن نجاته من الموت المحقق بسبب إرادة الله، والتي دفعته بسبب الحر الشديد لتغيير مكان نومه، الذي سقطت فيه القذيفة الإسرائيلية، بينما كان يوجد على بعد مترين فقط من موقع سقوطها.

وأردف الشامي: "عناية الله فقط حالت دون وقوع مجزرة، فيما لو انفجرت هذه القذيفة المدمرة، وذلك على الرغم من أنها اخترقت سقف البيت الذي تزيد سماكته على 30 (سم) وسقطت على السرير".

وأضاف: استضاف الجيران والأقارب عائلتي طوال الليل في حين لم تتوقف القذائف عن السقوط في معظم أرجاء قطاع غزة، يضاف إليها القصف الجوي والبحري والتقدم البري من منطقة جنوب مدينة غزة.

الحرب على قطاع غزة

اندلعت الحرب عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي، حيث قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 36 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 82 ألف جريح، إضافة إلى نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 600 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

هدنة مؤقتة

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة ورغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

ولا يزال الجيش الإسرائيلي مستمرا في قصفه مناطق مختلفة في القطاع منذ السابع من أكتوبر، مخلفا دمارا هائلا وخسائر بشرية كبيرة ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية