بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الصراع هو الطريق الأمثل لإنهاء المأساة

بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الصراع هو الطريق الأمثل لإنهاء المأساة
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

 

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الطريق الأمثل لإنهاء معاناة المواطنين في غزة وإنهاء هذه المأساة ومنع التصعيد هو وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع بين الطرفين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي -في كلمته خلال مؤتمر صحفي مع نظيره القطري محمد بن جاسم الثاني والذي عقد في الدوحة اليوم الأربعاء- "نعمل مع قطر من أجل وقف إطلاق النار في غزة"، مشددا على أن مقترح وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن هو الأساس من أجل الأمن والسلام في المنطقة وإنهاء الحرب وبداية الإعمار في غزة، منوها بأن كل دول العالم تدعم هذا القرار وتقدم الدعم من أجل إنجاحه.

وأضاف أنه في مؤتمر الدعم الدولي لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة الذي عقد أمس "الثلاثاء" في الأردن شاهدنا أن هناك دعما كبيرا جدا من الدول في هذا المجال، حيث تم تزويد الأطنان من الطعام والأدوية للمحتاجين في قطاع غزة.

وشدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت خلال مؤتمر الأردن 400 مليون دولار كمساعدات للشعب في غزة، بالإضافة إلى المساعدات الأخرى، مؤكدا الاستمرار في تقديم الدعم إلى المحتاجين في غزة والاستمرار في العمل من أجل حماية المدنيين في غزة وتأمين إطلاق سراح المحتجزين.

الحرب على قطاع غزة                 

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 37 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 82 ألف جريح، إضافة إلى نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 600 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة ورغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

ولا يزال الجيش الإسرائيلي مستمرا في قصفه على مناطق مختلفة في القطاع منذ السابع من أكتوبر، مخلفا دمارا هائلا وخسائر بشرية كبيرة ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

 

 

 

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية