الأمم المتحدة تندد بـ"أجواء الخوف" في فنزويلا

الأمم المتحدة تندد بـ"أجواء الخوف" في فنزويلا

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، عن قلقه حيال الاعتقالات التعسفية في فنزويلا واستخدام القوة غير المتناسبة ضد المعارضة وأجواء الخوف الناجمة عن ذلك.

وقال تورك في بيان له، إنه من المقلق للغاية احتجاز هذا العدد من الأشخاص لاتهامهم أو إدانتهم بالتحريض على الكراهية أو بموجب تشريعات مكافحة الإرهاب، مؤكدا أنه يجب عدم استخدام القانون الجنائي إطلاقا للحد بصورة غير واجبة من حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي وتشكيل جماعات، وفق وكالة فرانس برس.

يأتي ذلك، فيما أعلن المدعي العام الفنزويلي، عن سقوط 25 قتيلا و192 جريحا خلال الاضطرابات التي أعقبت إعلان فوز نيكولاس مادورو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 يوليو.

وقال المدعي العام طارق وليم صعب، خلال اجتماع لمجلسي الدفاع والدولة، "قتل 25 شخصا بينهم عنصران من الحرس الوطني البوليفاري، خلال 48 ساعة فقط.. بين 29 و30 يوليو"، وفق وكالة فرانس برس. 

وأضاف طارق صعب، أن "192 شخصاً أصيبوا بأسلحة نارية وأسلحة بيضاء وأدوات مختلفة وقنابل حارقة".

واتهم المدعي العام المعارضة بالوقوف وراء مقتل هؤلاء الأشخاص، مؤكداً أنّ "كل هذه الوفيات يمكن أن تعزى إلى الجماعات الإجرامية التي استغلّها الكومانديتوس"، وهي أسماء تُطلقها السلطات على الجماعات الناشطة المعارضة.

وأفادت منظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان بمقتل 24 شخصا، في حين أعلن الرئيس مادورو مقتل اثنين من أفراد قوات الأمن، فضلا عن اعتقال 2200 شخص.

قُمعت التظاهرات التي اندلعت في أعقاب الانتخابات الرئاسية من قبل الشرطة التي لم تتدخل في الثالث من أغسطس خلال مسيرة للمعارضة في كراكاس. ومنذ ذلك الحين، لم تدعُ المعارضة إلى التظاهر.

وصادق المجلس الانتخابي الوطني على فوز مادورو في الثاني من أغسطس بنسبة  52 في المئة من الأصوات، من دون نشر التفاصيل ومحاضر مراكز الاقتراع، موضحا أنه تعرّض لعملية قرصنة إلكترونية.



 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية