"33 مليار دولار" حجم الوفورات الاقتصادية بعد استئصال شلل الأطفال
"33 مليار دولار" حجم الوفورات الاقتصادية بعد استئصال شلل الأطفال
يعمل الاستثمار في استئصال مرض "شلل الأطفال" والوصول إلى "عالم خالٍ من شلل الأطفال" على تعزيز النظم الصحية من خلال دمج البنية التحتية لشلل الأطفال في برامج صحية أوسع، ويصاحب ذلك تحقيق وفورات اقتصادية كبيرة تقدر بأكثر من 33 مليار دولار أمريكي، وفقا للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس.
وقال غيبرييسوس في بيان حول ملاحظاته في قضية الاستثمار لاستئصال شلل الأطفال: "لقد قطع العالم أكثر من 99% من الطريق إلى هذا الهدف، بفضل الجهود الدؤوبة لعمال الخطوط الأمامية والمجتمعات والحكومات المحلية والشركاء العالميين، بما في ذلك الروتاريون في جميع أنحاء العالم".
وقال: "في فبراير، تلقينا تأكيدًا بأن فيروس شلل الأطفال البري قد أصاب طفلًا بالشلل في ملاوي، وهي سلالة الفيروس التي نشأت من باكستان".
وأوضح غيبريسوس، أنه في حين أن ذلك لا يؤثر على شهادة خلو المنطقة الإفريقية من شلل الأطفال البرية لمنظمة الصحة العالمية، فإنه يوضح لنا أنه طالما استمر شلل الأطفال في الانتشار في أي مكان، فإنه يمثل تهديدًا للأطفال في كل مكان.
وفي آخر بلدين يتوطن فيهما فيروس شلل الأطفال البري، أفغانستان وباكستان، وصل انتقال العدوى إلى مستويات تاريخية منخفضة، حيث أبلغت باكستان عن أول حالة إصابة بشلل الأطفال منذ 15 شهرًا.
وقال غيبريسوس: "على الرغم من ذلك، لدينا فرصة فريدة الآن لإنهاء شلل الأطفال إلى الأبد.. اليوم، يعيش جميع سكان العالم تقريبًا في بلدان خالية من شلل الأطفال".
وأضاف: "سيكون القضاء على شلل الأطفال إنجازًا تاريخيًا للعالم وعلامة فارقة في تاريخ البشرية، ولاغتنام هذه الفرصة، تقوم المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال بتنفيذ إستراتيجية جديدة مدتها خمس سنوات تقدم أدوات وتكتيكات مبتكرة لكسر الاختناقات النهائية".
وتابع: من أجل التنفيذ الكامل لهذه الإستراتيجية والقضاء على شلل الأطفال إلى الأبد، تحتاج المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال إلى 4.8 مليار دولار أمريكي".
وشدد غيبرييسوس على أن هذا الدعم ضروري لتحقيق الاستئصال، وتوسيع الخدمات الصحية الأساسية في المجتمعات المحرومة، وترك إرث من الأطفال الأصحاء في جميع أنحاء العالم.
وقال: "سيحقق ذلك فوائد تتجاوز مجرد القضاء على شلل الأطفال، حيث يساعد برنامج شلل الأطفال في تقديم خدمات صحية أخرى مثل التحصين الروتيني، ومكملات فيتامين أ، والاستجابة لحالات الطوارئ مثل الإيبولا و COVID-19".
وفي نهاية كلمته، قال غيبرييسوس: يجب حماية كل طفل من هذا المرض.. لدينا الأدوات والخبرة، والآن نحتاج إلى الدعم لإنهاء المهمة.. في الوقت الحالي، نحن بحاجة إلى التزامات جريئة، مالية وسياسية، لإيداع شلل الأطفال في كتب التاريخ.. وبالطبع، لا يمكننا تحقيق حلم ”عالم خالٍ من شلل الأطفال" إلا بشراكة وثيقة.








