نجاة مدير «الصحة العالمية» من قصف إسرائيلي على مطار صنعاء

نجاة مدير «الصحة العالمية» من قصف إسرائيلي على مطار صنعاء
الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس

شنّت القوات الإسرائيلية سلسلة من الضربات على العاصمة اليمنية، صنعاء، ومدينة الحديدة غرب البلاد، الخميس، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 11 آخرين، حسب ما قال الحوثيون المدعومون من إيران في بيان تعهدوا فيه بالانتقام.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان على منصة "إكس" الخميس، إنه وفريق من الأمم المتحدة كانوا على وشك ركوب الطائرة عندما تعرض المطار للقصف قائلاً: “عندما كنا على وشك الصعود إلى طائرتنا من صنعاء، تعرض المطار لقصف جوي قبل حوالي ساعتين، أصيب أحد أفراد طاقم طائرتنا".

وتابع، "أفادت التقارير بمقتل شخصين على الأقل في المطار، كما تضرر برج مراقبة الحركة الجوية وصالة المغادرة، على بعد أمتار قليلة من مكان وجودنا، والمدرج”.

مهمة حاسمة

وعلى الرغم من الدمار، أكد الدكتور تيدروس أن زملاءه في الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لم يصابوا بأذى، ولكن البنية التحتية المتضررة تسببت في تأخير رحيلهم حتى يتسنى إجراء الإصلاحات.

كان وجود الدكتور تيدروس في اليمن جزءًا من مهمة حاسمة لمعالجة الأزمة الإنسانية المروعة في البلاد.

سعى الوفد إلى تقييم الوضع الصحي المتدهور في اليمن والتفاوض على إطلاق سراح المعتقلين من موظفي الأمم المتحدة.

وقال تيدروس: “انتهت مهمتنا للتفاوض على إطلاق سراح المعتقلين من موظفي الأمم المتحدة وتقييم الوضع الصحي والإنساني في اليمن اليوم، نواصل الدعوة للإفراج الفوري عن المعتقلين”.

وقدم رئيس منظمة الصحة العالمية تعازيه لأسر ضحايا الهجوم، مشددًا على الخسائر البشرية المأساوية.

تنديد أممي

ومن جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بالتصعيد بين اليمن وإسرائيل، مشيرا إلى أن الضربات الجوية الإسرائيلية الخميس على مطار صنعاء الدولي وموانئ البحر الأحمر ومحطات الكهرباء في اليمن تثير القلق بشكل خاص. 

وفي بيان قرأته للصحفيين مساعدة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ترمبلاي، أفادت بأن التقارير الواردة تشير إلى أن الضربات الجوية تسببت بإصابات عديدة، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 12 شخصا.

كما أصيب أحد أفراد طاقم خدمات الأمم المتحدة للنقل الجوي الإنساني عندما تعرض المطار للقصف.

وأضافت مساعدة المتحدث باسم الأمين العام أن الغارات الجوية تأتي بعد نحو عام من الأعمال التصعيدية التي قام بها الحوثيون في البحر الأحمر والمنطقة والتي تهدد المدنيين والاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة البحرية.

وشدد الأمين العام على وجوب احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني حسب الاقتضاء، في جميع الأوقات.

وناشد الجميع احترام وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكدا أنه لا يجوز استهداف العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية ويجب احترامهم وحمايتهم في جميع الأوقات.

وجدد الأمين العام دعوته للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من الموظفين المحتجزين تعسفيا من قبل الحوثيين.

ويطلق الحوثيون صواريخ ومسيّرات على إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة العام الماضي، في هجمات يقولون إنها لدعم الفلسطينيين.

ويشن الحوثيون هجمات ضد إسرائيل والولايات المتحدة، منذ أشهر ضد سفن عابرة للبحر الأحمر وخليج عدن.

واستدعت عشرات الهجمات بواسطة مسيّرات وصواريخ على سفن شحن ضربات انتقامية من جانب القوات الأمريكية وكذلك البريطانية والإسرائيلية.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية