بابا الفاتيكان يختتم 2025 بدعوة روما لأن تكون أكثر رحمة وانفتاحاً على الضعفاء
بابا الفاتيكان يختتم 2025 بدعوة روما لأن تكون أكثر رحمة وانفتاحاً على الضعفاء
اختتم البابا ليو الرابع عشر عام 2025 بإقامة قداس رأس السنة في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، مُجدِدًا دعوته لأن تكون روما مدينةً أكثر رحمة، قادرة على احتضان الأجانب والأطفال وكبار السن وجميع الفئات الهشّة.
وخلال عظته، عبّر البابا عن امتنانه لما وصفه بـ«العام المقدّس 2025»، الذي شهد تدفّق ملايين الحجاج إلى روما في إطار الاحتفال الكنسي اليوبيلي، وهو حدث يُقام مرة كل ربع قرن، بحسب ما ذكرت وكالة "آكي" الإيطالية، اليوم الخميس.
وأشار إلى أن هذا العام، شكّل «وقتًا من النعمة»، مثنيًا على جهود بلدية روما والمتطوعين الذين أسهموا في تنظيم استقبال الزوار وتسهيل عبورهم من الباب المقدّس.
رسالة روما بعد اليوبيل
ورغم أن اليوبيل سيُختتم رسميًا في 6 يناير 2026، استغل البابا قداس رأس السنة لتأكيد الرسالة التي يحملها هذا الحدث، قائلًا: «أودّ أن تكون روما مكانًا أكثر ترحيبًا، بل أكثر من ذلك بكثير، بعد هذا الزمن من النعمة».
وطرح البابا سؤالًا رمزيًا: «ماذا نتمنى لروما؟»، ليجيب بأن أمله أن تكون المدينة «جديرة بأطفالها، وكبار السن الوحيدين، والضعفاء، والعائلات التي تكافح من أجل العيش الكريم، وبالرجال والنساء الذين جاؤوا من بعيد آملين حياة أفضل».
الرحمة والكرامة الإنسانية
في تحية وجّهها باللغة الإنجليزية إلى المؤمنين من مختلف أنحاء العالم، خصّ البابا بالذكر الحجاج القادمين من فلسطين، معربًا عن تضامنه معهم، كما أوكل العام الجديد إلى شفاعة مريم العذراء، والدة المسيح، عشية الاحتفال بعيدها.
واختتم البابا كلمته بتقديم أطيب التمنيات للمؤمنين وعائلاتهم، متمنيًا لهم «عيد ميلاد مجيدًا وعامًا جديدًا مليئًا بالفرح والسلام»، في رسالة حملت بُعدًا روحيًا وإنسانيًا معًا، تعكس توجه الكنيسة نحو تعزيز قيم الرحمة والكرامة الإنسانية في عالم مثقل بالأزمات.











