دخول 1058 شاحنة مساعدات إنسانية ومواد بترولية إلى غزة خلال أسبوع
دخول 1058 شاحنة مساعدات إنسانية ومواد بترولية إلى غزة خلال أسبوع
في ظل الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها قطاع غزة، واصل معبر رفح البري أداء دوره الإغاثي الحيوي، إذ دخلت خلال الأسبوع الماضي 1058 شاحنة مساعدات إنسانية ومواد بترولية عبر البوابة الفرعية للمعبر، متجهة إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتسليمها للجهات الفلسطينية المختصة بالإغاثة.
وقال مصادر في معبر رفح البري، اليوم الجمعة: حملت الشاحنات أصنافًا متعددة من المساعدات شملت سلالًا غذائية، وخيامًا ومستلزمات إيواء، ومواد طبية وأدوية، وملابس شتوية وأغطية، ومواد بترولية (سولار، غاز، بنزين)، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وقد قُدّمت هذه المساعدات من مؤسسات مصرية وعربية ودولية، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري، في إطار جهود إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة السكان المتضررين من الحرب والحصار.
الاستجابة الإنسانية
أفاد المصدر ذاته بأن الفترة الممتدة من 27 يوليو الماضي وحتى أمس الخميس شهدت عبور 21234 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية من رفح إلى كرم أبو سالم، بإجمالي حمولة تُقدَّر بنحو 305 آلاف طن.
وفي ما يتعلق بالوقود، بلغ عدد شاحنات المواد البترولية منذ بدء الأزمة 562 شاحنة، محمّلة بأكثر من 185 ألف طن من السولار والغاز والبنزين، وهي مواد حيوية لتشغيل المستشفيات والمخابز والمرافق الأساسية والخدمات الحيوية
حصيلة منذ اندلاع الحرب
ووفق إحصاءات سابقة، فمنذ 7 أكتوبر 2023 وحتى توقف دخول المساعدات في 27 مارس الماضي، جرى إدخال 37412 شاحنة مساعدات متنوعة، 28584 طنًا من الغاز، و60345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين
تعكس هذه الأرقام الدور المحوري لمعبر رفح كممر إنساني أساسي لسكان غزة، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية والغذائية من انهيار شبه كامل، وتحذر فيه منظمات دولية من تفاقم خطر المجاعة وانعدام الرعاية الطبية.
ويؤكد العاملون في المجال الإنساني أن استمرار تدفق المساعدات دون عوائق يبقى شرطًا أساسيًا للحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة، وضمان عدم انهيار الخدمات المنقذة للأرواح في قطاع يواجه واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.











