حركة طالبان تفرج عن الصحفية ناظرة رشيدي بعد شهر من احتجازها

حركة طالبان تفرج عن الصحفية ناظرة رشيدي بعد شهر من احتجازها
الصحفية الأفغانية ناظرة رشيدي - أرشيف

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان الإفراج عن الصحفية ناظرة رشيدي في ولاية قندوز، بعد نحو شهر من احتجازها لدى حركة طالبان، بحسب ما ذكرت قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، اليوم السبت.

وأكدت عائلة رشيدي نبأ الإفراج عنها، موضحة أنها كانت قد اعتُقلت مع أربع نساء أخريات، وكانت قيادة شرطة طالبان في قندوز قد أعلنت في 11 يناير أن توقيف رشيدي جاء على خلفية ما وصفته بـ"جرائم جنائية"، نافية أن يكون للاعتقال صلة بنشاطها الإعلامي. 

ومن جانبها نفت عائلة الصحفية هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، وأبلغت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان ببراءة ابنتهم وعدم تورطها في أي نشاط غير قانوني.

خطر على حرية التعبير

في سياق متصل، حذّرت المنظمة من أن التهديدات والمضايقات بحق الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي ما تزال مستمرة في ظل حكم طالبان، مؤكدة أن الصحفيات يواجهن خطراً مضاعفاً يمسّ حرية التعبير وحقوق الإنسان. 

وطالبت المنظمة سلطات طالبان باحترام الحقوق الأساسية للصحفيين، وضمان أمن الصحفيات، ووضع حدّ لسياسات الاعتقال والضغط التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي في أفغانستان منذ عودة حركة طالبان للحكم في أغسطس 2021.

صحفيون رهن الاحتجاز

من ناحيته قال رئيس المنظمة، حامد عبيدي، في تصريح لقناة "أفغانستان إنترناشونال"، إن ما لا يقل عن سبعة صحفيين ما زالوا رهن الاحتجاز لدى طالبان. 

وذكّرت المنظمة بتقارير سابقة تشير إلى أن نحو 7% فقط من الصحفيات في أفغانستان يُسمح لهن بالعمل بحرية، في حين يواجه أكثر من 55% منهن تهديدات مباشرة، ما يعكس تدهوراً حاداً في بيئة العمل الإعلامي بالبلاد.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية