منظمة التعاون الإسلامي: الإسلاموفوبيا أحد أشكال العنصرية المعاصرة في العالم
أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان
أكدت منظمة التعاون الإسلامي التزامها الراسخ بالقضاء على جميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يرتبط بها من تعصب في جميع أنحاء العالم.
وأشارت المنظمة في كلمتها خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى أن (الإسلاموفوبيا) قد أصبح شكلاً معاصرًا من أشكال العنصرية التي تؤثر بشكل كبير على الأقليات المسلمة في العديد من أنحاء العالم، مما يقوض التماسك الاجتماعي والمساواة في التمتع بحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، أعربت المنظمة عن قلقها العميق إزاء سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، التي تؤثر بشكل خاص على الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي أسفرت عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الدولية. وأكدت أن معالجة العنصرية تتطلب مواجهة هذه الانتهاكات والعمل على القضاء على ازدواجية المعايير في تطبيق حقوق الإنسان.
وشددت المنظمة على أن التعاليم الإسلامية تدعو إلى المساواة والتسامح، واحترام كرامة جميع البشر، مما يجعل من الحوار البنّاء والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي أدوات فعّالة لمكافحة آثار التعصب بجميع أشكاله.
وأوضحت أن الشراكات بين الحكومة والمجتمع المدني والإعلام والمنصات الرقمية تعد أساسية لرفع مستوى الوعي، والتصدي للخطاب العنصري، وحشد الدعم الشعبي لمكافحة العنصرية بشكل شامل وفعّال.











