نصلكم بما هو أبعد من القصة

"أوتشا": الأسر الأفغانية تنفق 80% من دخلها الضئيل على الغذاء

"أوتشا": الأسر الأفغانية تنفق 80% من دخلها الضئيل على الغذاء

تنفق الأسر الأفغانية 80% من دخلها الضئيل على الغذاء، فيما تتعرض خدمات الصحة الأساسية والتعليم والخدمات الأخرى في أفغانستان لضغوط شديدة، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وتدني سبل العيش، وأصبح أكثر من 60% من السكان بحاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

ويجتمع المانحون اليوم للتعهد بقيادة الأمم المتحدة وحكومات المملكة المتحدة وألمانيا وقطر، لتقديم التمويل الإنساني، ويتم بث مؤتمر التعهدات مباشرة من الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا / 09:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وفي العام الماضي، أظهر المانحون الدوليون سخاءً ملحوظًا تجاه الأفغان المحتاجين، من خلال دفع 1.8 مليار دولار أمريكي، تمكنت مجموعات الإغاثة من الوصول إلى 20 مليون شخص بالغذاء المنقذ للحياة والمياه النظيفة والرعاية الصحية والحماية والمأوى والتعليم ومستلزمات الشتاء، حيث مرت أفغانستان باضطراب عميق وعزلة دولية.

واليوم، يجتمع المانحون للحفاظ على تدفق الأموال ونموها مرة أخرى هذا العام، تطلب عملية الإغاثة التي تنسقها الأمم المتحدة -وهي الأكبر ولكنها ليست الوحيدة في أفغانستان- مبلغ 4.4 مليار دولار، أي 3 أضعاف المبلغ المطلوب في عام 2021.

وتسببت سنوات الصراع في معاناة طويلة في أفغانستان، حيث تواجه البلاد الآن انهيارًا اقتصاديًا وأسوأ موجة جفاف منذ 30 عامًا، مما أدى إلى مستويات غير مسبوقة من الاحتياجات.

وتحذر منظمات الإغاثة من أنه في حين أن الاستجابة الطارئة ضرورية، فإنها لا تكفي لتلبية الاحتياجات الإجمالية في أفغانستان، يجب الحفاظ على الاقتصاد والمؤسسات الأساسية للدولة وتقديم الخدمات الأساسية لدرء تفاقم انعدام الأمن الغذائي وانهيار النسيج الاجتماعي.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث: "لدينا القوة لوقف التدهور الإنساني في أفغانستان ومن واجبنا الأخلاقي استخدام هذه القوة من خلال التعهد بتمويل سخي ومرن وغير مشروط اليوم، هذه هي الطريقة التي يمكن بها للعاملين في المجال الإنساني توسيع نطاق العمليات الآن وإنقاذ الأرواح".

وأضافت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس: "تحشد المملكة المتحدة الدول لدعم الشعب الأفغاني وتساعد في قيادة الطريق في توفير الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية التي تحافظ على الحياة، يمكننا أن نفعل المزيد وسوف نفعل المزيد لمساعدة أفغانستان ".

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، سلطان بن سعد المريخي:" إن العامل الرئيسي لتحسين الأوضاع الإنسانية هو تحقيق السلام المستدام، ومسؤوليتنا الجماعية هي الحفاظ على الالتزام وتقديم الدعم الإنساني والتمويل اللازمين".


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة