نصلكم بما هو أبعد من القصة

مجلس الأمن يجتمع غداً بشأن أوكرانيا.. ودعوات للتحقيق بشأن قتل المدنيين

مجلس الأمن يجتمع غداً بشأن أوكرانيا.. ودعوات للتحقيق بشأن قتل المدنيين
الحرب في أوكرانيا

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا غداً الثلاثاء بشأن أوكرانيا، لبحث مستجدات الأوضاع، بعدما انتشرت صور لجثث عثر عليها في الشوارع والساحات، في أعقاب انسحاب القوات الروسية من بلدة بوتشا الأوكرانية بعد أسابيع من القتال العنيف، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل مدنيين في إحدى ضواحي العاصمة كييف. 

وقال غوتيريش في بيان شديد اللهجة، نُشر أيضا على حسابه الرسمي على تويتر: "لقد صدمت بشدة من صور المدنيين الذين قُتلوا في بوتشا بأوكرانيا، ومن الضروري أن يؤدي تحقيق مستقل إلى مساءلة فعالة".

وكان غوتيريش، قد ذكر في تغريدة على "تويتر"، إن الأمم المتحدة "تبذل كل ما في وسعها لدعم الأشخاص الذين انقلبت حياتهم بسبب الحرب في أوكرانيا".

وفي السياق، أكد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، دعم الاتحاد القوى لأوكرانيا، مشددا على أن الاتحاد سيعمل على وجه السرعة على فرض مزيد من العقوبات ضد روسيا.

وأدان بوريل -في بيان نيابة عن الاتحاد- "بأشد العبارات الممكنة" مقتل المدنيين في عدد من البلدات الأوكرانية التي تم تحريرها، قائلا: "تظهر الصور المؤلمة لأعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين -فضلا عن تدمير البنى التحتية المدنية- الوجه الحقيقي للحرب العدوانية الوحشية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا وشعبها".

وأعرب بوريل، اليوم الاثنين، عن دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لتحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وكذلك تحقيق الأمم المتحدة، وقال إن المسؤولين عن جرائم الحرب سيخضعون للمساءلة.

يأتي ذلك بعد أن اتهمت الحكومة الأوكرانية القوات الروسية بارتكاب جرائم في بلدة بوتشا، والتي عثر فيها على نحو 300 قتيل في مقبرة جماعية، فيما نفت روسيا استهداف المدنيين، ورفضت مزاعم ارتكاب جرائم حرب خلال العملية العسكرية الخاصة التي تشنها في أوكرانيا.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ولقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة