نصلكم بما هو أبعد من القصة

«الأمم المتحدة»: نزوح أكثر من 7.1 مليون شخص داخلياً في أوكرانيا

«الأمم المتحدة»: نزوح أكثر من 7.1 مليون شخص داخلياً في أوكرانيا

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن عدد النازحين داخليا في أوكرانيا بلغ أكثر من 1ر7 مليون شخص، وذلك بعد أن قدرت المنظمة عدد النازحين داخليا قبل أسبوعين بنحو 5ر6 مليون شخص، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال مدير عام المنظمة أنطونيو فيتورينو: "يواصل السكان الفرار من منازلهم بسبب الحرب، كما أن الاحتياجات الإنسانية على الأرض مستمرة في الازدياد".

ووفقا لاستطلاعات أجرتها المنظمة، كان أكثر من ثلث النازحين بلا دخل الشهر الماضي.. كما أن أكثر من نصف هؤلاء النازحين لديهم أطفال أو أشخاص كبار السن يعيشون معهم.. وكان يعيش مرضى مصابون بأمراض عضال مع 30% من النازحين.

وبلغ عدد الأشخاص الذين فروا من أوكرانيا إلى دول أخرى منذ بدء الهجوم الروسي 2ر4 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات أممية خاصة باللاجئين.

الفرار من الحرب

وفر أكثر من 4 ملايين أوكراني من بلدهم خلال 5 أسابيع هربًا من الحرب التي تشنها روسيا، في تدفق للاجئين لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: فر أكثر من 4 ملايين و137 ألفا و842 أوكرانياً من بلادهم، وذلك بزيادة 34966 على حصيلة نشرتها الجمعة.

وقالت المفوضية إن نحو 90% من الذين فروا من أوكرانيا هم من النساء والأطفال، في تدفق للاجئين لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وفق فرانس برس.

وفي المجموع، اضطر أكثر من 10 ملايين شخص، أي أكثر من ربع السكان، إلى مغادرة منازلهم عابرين الحدود أو باحثين عن ملاذ آمن في مكان آخر في أوكرانيا.

وبلغ عدد النازحين قرابة 6,48 مليون شخص داخل أوكرانيا، بحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة.

بداية الأزمة

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ولقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة