نصلكم بما هو أبعد من القصة

استطلاع رأي: تراجع شعبية "رئيسي".. ونصف الشباب يريدون الهجرة من إيران

استطلاع رأي: تراجع شعبية "رئيسي".. ونصف الشباب يريدون الهجرة من إيران
إيران

انخفضت شعبية الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، 61% في النصف الثاني من شهر يوليو، ويميل 49% من الشباب الإيراني إلى الهجرة من إيران، وفق استطلاع أجرته شركة "إستاسيس" لتحليل المعلومات.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة "إستاسيس" لتحليل المعلومات في النصف الثاني من شهر يوليو، ارتفع مستوى "عدم شعبية إبراهيم رئيسي" إلى 61%، ومع ذلك، فإن عدم شعبية محمد باقر قاليباف بنسبة 62%، وحسن روحاني بنسبة 70% لا تزال أعلى من "رئيسي"، وفق موقع إيران إنترناشيونال.

وفي قسم قياس شعبية الشخصيات السياسية داخل البلاد، بناءً على هذا الاستطلاع، تراجعت شعبية "رئيسي" بشكل حاد ووصلت إلى 33% بحلول منتصف يوليو، فيما بلغت هذه النسبة 65% في حالة محمود أحمدي نجاد.

وفي منتصف يونيو، قامت شركة "إستاسيس" لتحليل المعلومات أيضًا بقياس رأي الإيرانيين بشأن "الرضا" أو "عدم الرضا" عن أداء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والذي أظهر انخفاضًا في المستوى، حيث بلغت نسبة الرضا عن أداء الرئيس الإيراني 28%، بينما أعرب 64% عن عدم رضاهم عن أداء الرئيس.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجري في النصف الثاني من شهر يوليو، يعارض 60% من الإيرانيين خطة صيانة الفضاء الافتراضي، ويقول 54% إن الهدف الرئيسي من مصممي هذه الخطة هو فرض الرقابة على الفضاء الافتراضي.

وسئل المشاركون في هذا الاستطلاع "هل توافق أو لا توافق على خطة صيانة الفضاء الافتراضي؟" فقال 55% من المستطلعين إنهم "ضد هذه الخطة بشكل كامل" و5% قالوا إنهم "يعارضون إلى حد ما" هذه الخطة.

فيما اختار 16% من المستطلعة آراؤهم خيارات "لا أعرف"، أو لم يجيبوا على هذا السؤال.

وقال 18% فقط من الأشخاص إنهم "موافقون تمامًا" على خطة صيانة الفضاء الافتراضي، وقال 7% إنهم "موافقون إلى حد ما" على هذه الخطة.

ووفقًا لهذا الاستطلاع، أكد 54% من الإيرانيين أن الهدف الرئيسي لمصممي "خطة صيانة الفضاء الافتراضي" هو فرض الرقابة عليه، ويعتقد حوالي 21% فقط أن هدف السلطات هو تنظيم أو تقنين الفضاء الافتراضي، بما في ذلك الإنترنت والشبكات الاجتماعية.

الهجرة من إيران

وفقًا للاستطلاع الجديد، سيهاجر ثلث الإيرانيين من البلاد إذا أتيحت لهم فرصة الهجرة، هذا الرقم هو 49% بين الشباب الإيراني، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا.

وردًا على سؤال: "إذا سنحت لك الفرصة لمغادرة إيران والعيش في بلد أجنبي، فهل ستفعل ذلك؟"، قال 49% من الشباب الإيراني الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا "نعم".

ويميل الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية إلى الهجرة من إيران والعيش في بلد أجنبي أكثر من أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية، وأعرب 36% من الإيرانيين الذين يعيشون في المناطق الحضرية عن رغبتهم في مغادرة البلاد، وتصل هذه النسبة إلى 29% بين سكان المناطق الريفية.

وكان الأشخاص الحاصلون على شهادات جامعية أكثر استعدادًا للهجرة من إيران، وقال 43% من الأشخاص الحاصلين على تعليم جامعي إنهم يريدون الهجرة، وهذا الرقم 31% للأشخاص الذين ليس لديهم شهادات جامعية.

ومن بين الوجهات المفضلة للإيرانيين للهجرة ألمانيا وكندا والولايات المتحدة على التوالي، فألمانيا هي الخيار الأول للمستجيبين الذين أعلنوا عن نيتهم في الهجرة.

ويقول حوالي 16% من الإيرانيين إنهم يرغبون بالعيش في ألمانيا إذا هاجروا من إيران، وتأتي كندا في المرتبة الثانية وأمريكا هي الوجهة المفضلة الثالثة لهجرة الإيرانيين.

سُئل المشاركون في الاستطلاع عما يعتقدون أنه أهم أسباب الهجرة من إيران في السنوات الماضية، ومن بين الأسباب التي قدمها المشاركون جاءت "المشاكل الاقتصادية" في المرتبة الأولى بنسبة 57%، وانعدام "الحريات السياسية أو الاجتماعية" بنسبة 26%، و"البحث عن حياة أفضل" في المرتبة الثالثة بنسبة 26%.

واعتبر 19% من المستجيبين "عدم الرضا عن حالة البلاد"، و5% اعتبروا "الأسباب التعليمية" من الأسباب الرئيسية للهجرة من إيران.

وتشهد إيران تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المنتجات في البلاد، تزامنا مع الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم نتيجة تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وأزمة التغيرات المناخية وخاصة الجفاف مما دفع الكثير للخروج في احتجاجات كما عزز الرغبة في الهجرة من البلاد.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة