«أكشن إيد»: المؤسسات الإنسانية عاجزة عن العمل بغزة مع إغلاق المعابر

«أكشن إيد»: المؤسسات الإنسانية عاجزة عن العمل بغزة مع إغلاق المعابر
التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة

أكدت مسئولة التواصل في مؤسسة "أكشن إيد - ActionAid" الدولية في فلسطين، ريهام الجعفري، إن المؤسسات الإنسانية أصبحت عاجزة عن العمل بقطاع غزة في ظل إغلاق المعابر لما يزيد على شهر مع استمرار العدوان الإسرائيلي واستهداف البنية التحتية، حيث يعاني الفلسطينيون من كارثة إنسانية غير مسبوقة على الإطلاق.

حكم بالإعدام

وقالت الجعفري -في مداخلة مع قناة (القاهرة الإخبارية)، اليوم الجمعة- إن الانتهاكات الإسرائيلية هي حكم بالإعدام على سكان قطاع غزة، فمن لم يمت بالقصف أصبح يموت من الجوع وانعدام الدواء وعدم القدرة على الحصول على المياه بسبب تدمير محطات المياه.

وحذرت من تداعيات انتهاك إسرائيل كل قوانين الحرب، منبهة إلى أن المدنيين وحدهم من يتحملون وطأة هذه الانتهاكات.

توسيع العمليات البرية

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلا إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".

وأضاف الجيش في بيان أن قواته "قضت على عدد من المسلحين، ودمرت بنى تحتية، من بينها مجمع قيادة وسيطرة استخدمه عناصر حماس لتخطيط وتوجيه أنشطة عسكرية"، وأشار البيان إلى أن الجيش "سمح للسكان بإخلاء المنطقة عبر مسارات مخصصة حفاظا على سلامتهم"، مؤكدا أنه "يواصل عملياته ضد الفصائل المسلحة في قطاع غزة لحماية مواطني إسرائيل".

وشهدت أجزاء من الحي موجة نزوح واسعة، بعدما أصدرت إسرائيل تحذيرات بالإخلاء في المنطقة أمس الخميس ليفر منها مئات السكان، بعضهم يحمل أمتعته سيرا على الأقدام والبعض الآخر على عربات تجرها الحمير ودراجات أو في سيارات فان.

يذكر أن إسرائيل استأنفت في 18 مارس الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة منهيةً بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية قطرية أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع مع إحكام الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

أسفرت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر لعام 2023 عن استشهاد أكثر من 50 ألف شخص وإصابة أكثر من 115 ألفًا، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة وسط أزمة واحتياجات إنسانية هائلة.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية