وسط جهود أممية.. عودة أطفال غزة تدريجياً إلى التعليم في ظل أزمة إنسانية

وسط جهود أممية.. عودة أطفال غزة تدريجياً إلى التعليم في ظل أزمة إنسانية
مدرسة في غزة - أرشيف

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن المزيد من الأطفال في قطاع غزة الذي مزقته الحرب عادوا الآن إلى الفصول الدراسية، بعد جهود متواصلة لتجديد وإعادة فتح مساحات تعليمية مؤقتة. 

وذكر المكتب في بيان له، اليوم السبت، أن عشرة مواقع تعليمية مؤقتة إضافية في محافظة غزة تم تجديدها حتى الآن هذا الشهر، ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 440 مساحة تعليمية تعمل حالياً، تخدم نحو 270 ألف طالب، بدعم من أكثر من 6300 معلم.

واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها الضغط من أجل رفع القيود المفروضة على دخول المستلزمات التعليمية إلى القطاع، ومنها الأدوات المكتبية والقرطاسية، بهدف تمكين المزيد من الأطفال من العودة إلى التعلم. 

نقص المواد التعليمية

يأتي هذا في ظل استمرار نقص المواد التعليمية الأساسية، وهو ما يعيق قدرة المدارس والمساحات التعليمية المؤقتة على العمل بكامل طاقتها، خاصة مع التحديات اللوجستية والقيود الأمنية والحدودية التي تؤثر في تدفق المساعدات.

واصل العاملون في المجال الإنساني تقديم الدعم للأسر المتضررة من العواصف الشتوية القاتلة التي ضربت قطاع غزة مؤخراً. 

وأوضح مكتب أوتشا أن أكثر من 200 خيمة تم توزيعها على العائلات هذا الأسبوع، إلى جانب الآلاف من الأغطية البلاستيكية والبطانيات والملابس الدافئة وأدوات الطبخ والتقديم، بالإضافة إلى المصابيح الشمسية، لتخفيف آثار البرد وتدهور الظروف المعيشية.

الحاجة إلى المساعدات

أشار المكتب إلى أن أكثر من مليون شخص في غزة لا يزالون بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى وحلول إيواء مستدامة، ومنها إصلاح المنازل المتضررة. 

وتستمر الاحتياجات في الارتفاع مع استمرار الحرب رغم الهدنة المعلنة وتدمير البنية التحتية، ما يزيد من عدد العائلات التي تعيش في خيام أو مساكن مؤقتة غير مناسبة، ويضع ضغطاً متزايداً على المنظمات الإنسانية التي تعمل في ظروف صعبة ومعقدة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية