تنزانيا: التزام تاريخي بمناهضة العنصرية ودعوة لنهج تنموي شامل لتنفيذ إعلان ديربان
أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان
أكدت تنزانيا، على لسان جمعة زوبيري حميرة، وزير الشؤون الدستورية والقانونية، أن الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان ديربان وبرنامج عمله تمثل محطة مهمة في مسار الكفاح العالمي ضد العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب وما يتصل بها من أشكال التعصب، مشيرًا إلى أن هذا الإطار لا يزال حجر الزاوية في الجهود الدولية لمواجهة هذه الظواهر.
وفي كلمته خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، شدد الوزير على أن التزام تنزانيا بمناهضة العنصرية متجذر في تاريخها الوطني، باعتبارها دولة رائدة في مقاومة الظلم والهيمنة الاستعمارية، ومناصرة حركات التحرر في القارة الإفريقية، لا سيما وقوفها إلى جانب شعوب جنوب إفريقيا في نضالها من أجل الكرامة والمساواة وحق تقرير المصير.
وأوضح أن مكافحة التمييز تتطلب اعتماد نهج شامل قائم على التنمية، يعالج الأسباب الجذرية لعدم المساواة، ويعزز الوصول العادل إلى الفرص للجميع، معتبرًا أن هذا المبدأ يمثل ركيزة أساسية في منظومة الحكم الوطني.
وأشار إلى أن تنزانيا، بوصفها دولة متعددة الثقافات تضم أكثر من 120 قبيلة وما يزيد على 400 لهجة، تجسد نموذجًا للتنوع القائم على التعايش، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي البنّاء والحوار المستمر لضمان التنفيذ الكامل والفعال لإعلان ديربان وبرنامج عمله.











