واشنطن تتهم طالبان بإعدام أعضاء أمن سابقين

واشنطن تتهم طالبان بإعدام أعضاء أمن سابقين

 

اتّهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيّون، السبت، نظام طالبان بتنفيذ “إعدامات موجزة” بحقّ أعضاء سابقين في قوى الأمن الأفغانيّة كشفت عنها منظّمات معنيّة بحقوق الإنسان.

 

وقالت الخارجيّة الأمريكيّة، في بيان موقع عليه من نحو 20 دولة، بينها بريطانيا واليابان وكذلك الاتّحاد الأوروبي: “نشعر بقلق بالغ إزاء تقارير عن عمليّات إعدام بإجراءات موجزة وحالات اختفاء قسري لأعضاء سابقين في قوّات الأمن الأفغانيّة، كما وثّقتها هيومن رايتس ووتش وغيرها”، بحسب فرانس برس.

 

وأضافت المجموعة، “نؤكّد أنّ الإجراءات المزعومة تُشكّل انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان وتتعارض مع العفو الذي أعلنته طالبان”، داعية حكّام أفغانستان الجدد إلى ضمان تطبيق العفو و”التمسّك به في كلّ أنحاء البلاد”.

 

وتابع البيان الذي يشمل أيضا دولاً بينها كندا ونيوزيلندا ورومانيا وأوكرانيا، أنّه “يجب التحقيق في الحالات المبلّغ عنها على وجه السّرعة وبطريقة شفّافة، ويجب محاسبة المسؤولين عنها، ويجب الإعلان عن هذه الخطوات بوضوح” كي تشكّل رادعا فوريا لمزيد من عمليات القتل والاختفاء”.

 

وتطرقت منظّمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها مؤخرا، إلى توثيق الإعدام بإجراءات موجزة أو الاختفاء القسري لـ47 من أعضاء قوّات الأمن الوطني الأفغانيّة، وغيرهم من العسكريّين ورجال الشرطة والاستخبارات “الذين استسلموا أو قبضت عليهم قوّات طالبان” بين منتصف أغسطس وأكتوبر، فيما جمعت المنظمة معلومات موثوقة عن أكثر من 100 عملية قتل في ولايات “غزني وهلمند وقندهار وقندوز”.

 

وقالت المديرة المساعدة لمنطقة آسيا في المنظمة، باتريشيا غوسمان: “إن العفو الذي وعدت به قيادة طالبان لم يمنع القادة المحليين من إعدام أو إخفاء أعضاء سابقين في قوات الأمن الأفغانية”، مضيفة: “ويقع العبء على عاتق طالبان لمنع المزيد من عمليات القتل ومحاسبة المسؤولين وتعويض أسر الضحايا”.

 

وتسعى طالبان إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان، والحصول على مساعدات، لتجنيب البلاد كارثة إنسانية، وتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعانيها.

 

ويواجه الشعبُ الأفغانيُ أزمةً اقتصادية حادة ونقصاً في الغذاء وتزايداً في معدّلات الفقر بعد ثلاثة أشهر من عودة طالبان إلى السلطة.

 

ويتمثّل أحد أبرز التحدّيات في كيفية إيصال الأموال إلى أفغانستان، من دون أن تتعرّض المؤسّسات المالية للعقوبات الأمريكية المفروضة على حركة طالبان.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية