لوغانسك: كييف كثّفت تجنيد النساء في المجالات الكيميائية والبيولوجية
لوغانسك: كييف كثّفت تجنيد النساء في المجالات الكيميائية والبيولوجية
كثفت مكاتب التسجيل والتجنيد في الجيش الأوكراني، من وتيرة تجنيد النساء في قواتها، خصوصا النساء المتخصصات في المجالات الكيميائية والبيولوجية، بحسب ما أكد مسؤول عسكري في قوات لوغانسك.
وأوضح المسؤول العسكري، أندريه ماروتشكو، أن "مكاتب التسجيل والتجنيد العسكري الأوكراني، كثفت وتيرة تجنيد النساء الأوكرانيات، وإرسالهن إلى مناطق العملية العسكرية الخاصة، وفق وكالة "نوفوستي" الروسية.
وأضاف ماروتشكو، أنه "فضلا عن القوات الأوكرانية التقليدية، هنالك ارتفاع في الطلب على الأفراد الحاصلين على شهادات علمية في مجالات الكيمياء والبيولوجيا والتقانة الحيوية والبيطرة، في صفوف القوات الأوكرانية".
وأضاف المسؤول العسكري في قوات لوغانسك، أن مكاتب التجنيد الأوكراني، تعطى الأفضلية للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 22- 45 عاما.. مشيرًا إلى أنه يتم تجنيد أولئك النسوة اللاتي وقعن على العقود، في صفوف القوات الأوكرانية فورا.
وفي أكتوبر 2022، صادق البرلمان الأوكراني على قانون التسجيل العسكري الطوعي للنساء، والذي يمكن بموجبه للنساء الحاصلات على شهادات في المجالات المحددة في لوائح الخدمة العسكرية، التي أقرتها وزارة الدفاع، والمؤهلات من الناحية الصحية والعمرية، الانتساب إلى القوات الأوكرانية على الفور.
ووفقا للوائح وزارة الدفاع الأوكرانية، فإن أكثر التخصصات المطلوبة هي الكيمياء والأحياء والاتصالات السلكية واللاسلكية وهندسة الراديو، والعديد من التخصصات في مجال تكنولوجيا المعلومات والطب.
الأزمة الروسية الأوكرانية
اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير 2022، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبا كبيرًا من كييف والدول الغربية.
وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير 2022، شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.
عقوبات اقتصادية
وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من مارس الماضي، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.
ومنذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، سُجّل أكثر من 7,8 مليون لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة سبعة ملايين ضمن البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.