البرازيل.. مصرع امرأة بسبب "البرق" وثلاثة آخرين جراء الفيضانات

البرازيل.. مصرع امرأة بسبب "البرق" وثلاثة آخرين جراء الفيضانات

أفادت السلطات البرازيلية، بأن صاعقة تسببت في مقتل امرأة، وإصابة 7 آخرين، بينهم أفراد من عائلتها، على شاطئ في ولاية ساو باولو، وسط هطول أمطار غزيرة على جنوب شرق البرازيل، وفق صحيفة أو جلوبو البرازيلية.

وقال الدفاع المدني الحكومي: "كانت هناك سلسلة من الصدمات الكهربائية بين الماء والرمال على شاطئ فيلا كايسارا في شاطئ بلايا جراندي، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص ومصرع امرأة جميعهم من نفس العائلة.

وفي ولاية ساو باولو، توفي 3 أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة والرياح في حدوث انهيارات أرضية وفيضانات في 6 بلديات على الأقل، حسب ما ذكرت وكالة أنباء البرازيل.

لقي رجل حتفه عندما جرفت المياه السيارة التي كان يستقلها مع راكب آخر في مدينة سوروكابا، وفي ليميرا، تم إنقاذ امرأتين بعد أن حوصرتا تحت سيارة، لكنهما لم تنجوا.

وفى الأسبوع الماضي، ضربت عواصف أمطار ورياح مدينة ساو باولو، ما أسفر عن مقتل شخصين، وعانى الآلاف من سكان أكبر مدينة في أمريكا اللاتينية من انقطاع التيار الكهربائي لمدة 3 أيام على الأقل.

وواجهت المنطقة الجنوبية من البرازيل ظواهر مناخية متطرفة في الأشهر الأخيرة، مثل الأمطار الغزيرة والإعصار المدمر في سبتمبر، والذي خلف أكثر من 50 ضحية، ووفقا للخبراء، فإن هذه الظواهر، الناجمة عن تغير المناخ، تميل إلى تكرار نفسها.

التغيرات المناخية

شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.

وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية وحركة الهجرة والأنشطة البشرية.

وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.

اتفاق تاريخي

وفي ديسمبر 2023، تبنت دول العالم بالتوافق أول اتفاق تاريخي بشأن المناخ يدعو إلى "التحوّل" باتجاه التخلي تدريجيا عن الوقود الأحفوري -بما يشمل الفحم والنفط والغاز- الذي يعد مسؤولاً عن الاحترار العالمي.

وأقر النص المنبثق من مفاوضات مطولة وصل خلالها المفاوضون الليل بالنهار في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) الذي عقد في دبي بالإمارات، بالتوافق ومن دون أي اعتراض من بين نحو مئتي دولة حاضرة في الجلسة الختامية للمؤتمر.

ودعا النص الذي تفاوض المندوبون الإماراتيون على كل كلمة فيه، إلى "التحوّل بعيدًا عن استخدام الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة، بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة، من خلال تسريع العمل في هذا العقد الحاسم من أجل تحقيق الحياد الكربوني في عام 2050 تماشيًا مع ما يوصي به العلم".

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية