الأمم المتحدة تحذّر من استخدام إسرائيل تكتيكات حربية قاتلة في الضفة الغربية
الأمم المتحدة تحذّر من استخدام إسرائيل تكتيكات حربية قاتلة في الضفة الغربية
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من استخدام القوات الإسرائيلية تكتيكات حربية قاتلة بما فيها الغارات الجوية، في الضفة الغربية، مما يؤدي إلى مقتل وإصابة وتهجير الناس أو حرمانهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأوضح المكتب في آخر تحديث له الثلاثاء أن العمليات العسكرية استؤنفت في طولكرم، بينما تستمر في جنين، مضيفا أن الأمم المتحدة سجلت أكثر من عشرين حالة وفاة خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك أطفال.
وأفاد المكتب بأنه حشد منظمات من الأمم المتحدة وخارجها لتقييم الأضرار والاحتياجات الإنسانية على الأرض، مضيفا أنه من خلال زيارة إلى طولكرم يوم السبت، تم تأكيد نزوح 120 شخصا، بمن فيهم أكثر من 40 طفلا، دُمِرت منازلهم.
وأشار إلى أنه خلال فترة التقييم، عانى 13,000 شخص في مخيم نور شمس للاجئين من انقطاع المياه، بسبب الأضرار التي لحقت بشبكة المياه، ولوحظ فيضان مياه الصرف الصحي. وأضاف أن الفرق الأممية لاحظت أن السكان أصيبوا بصدمة نفسية ويحتاجون إلى الدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدا أنه أطلق استجابة إنسانية للاحتياجات المحددة.
معوقات الوصول
ولفت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه كان من المقرر يوم الثلاثاء قيام عدة منظمات حشدها المكتب بإجراء تقييم في جنين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح لها بالدخول.
وحذر من أن معوقات الوصول تؤثر على القدرة على تقديم استجابة إنسانية ذات مغزى. وذكَّر بأن حركة سيارات الإسعاف والفرق الطبية تم عرقلتها وتأخرت منذ بدء العملية التي استمرت أسبوعا في الضفة الغربية.
القضية الفلسطينية
ولا يزال الصراع قائماً بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بعد جولات طويلة من المفاوضات التي باءت بالفشل ولم تصل إلى حل بناء الدولتين، والذي أقر عقب انتهاء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، حيث تم رسم خط أخضر يضم الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية كحدود لدولة فلسطين.
وسيطرت إسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في عام 1967، وضمت القدس الشرقية لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
يعيش في الضفة الغربية دون القدس الشرقية حوالي 2.9 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وفي حين تعتبر الدولة العبرية القدس بشطريها "عاصمتها الموحدة والأبدية"، يتطلّع الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الموعودة.
وازدادت حدة العنف في الضفة الغربية عقب أحداث السابع من أكتوبر التي قامت بها حركة حماس، لترد إسرائيل بحملة عسكرية أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى.