الصليب الأحمر يشدد على ضرورة وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات لغزة

الصليب الأحمر يشدد على ضرورة وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات لغزة
الصليب الأحمر الدولي

أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الأحد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية أمر بالغ الأهمية، وذلك بعد إعلان إسرائيل تعليق دخول المساعدات إلى القطاع.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، عن الأمين العام للاتحاد، جاغان تشاباغين، أن استمرار وقف إطلاق النار ضروري لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، بما في ذلك الأمان، والمأوى، والرعاية الصحية، والغذاء، والدعم النفسي، حتى يتم التوصل إلى حل مستدام يضمن سلامًا طويل الأمد.

تحذيرات من العودة للعنف 

ودعت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، المجتمع الدولي إلى عدم ادخار أي جهد للحفاظ على وقف إطلاق النار، محذرة من أن أي تراجع في الالتزام به سيؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية في القطاع.

وأكدت سبولياريتش، في بيان صادر عن اللجنة في جنيف، أن وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير بعد حرب استمرت أكثر من 15 شهرًا، أسهم في إنقاذ "أرواح لا تُحصى"، كما أعطى بارقة أمل وسط أوضاع إنسانية كارثية. 

تعليق دخول المساعدات

أعلنت إسرائيل يوم الأحد تعليق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ما أثار إدانة حركة حماس، التي عدت ذلك انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ورفضت الحركة مقترحًا أمريكيًا في اللحظة الأخيرة لتمديد المرحلة الأولى من الهدنة، حيث رأت أنه يمنح إسرائيل فرصة للتنصل من التزاماتها، ونتيجة لذلك، دخلت المفاوضات حول تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق في طريق مسدود.

دور الصليب الأحمر

أدى الصليب الأحمر دورًا محوريًا في عمليات تبادل الرهائن والمعتقلين، حيث ساعد في تنفيذ الاتفاق الذي تم بموجبه إطلاق سراح 25 رهينة وتسليم 8 جثث لإسرائيل، مقابل إفراج السلطات الإسرائيلية عن نحو 1800 معتقل فلسطيني خلال المرحلة الأولى من الهدنة.

وأكدت سبولياريتش أن فرق الصليب الأحمر، باعتبارها وسيطًا إنسانيًا محايدًا، التزمت بتنفيذ عمليات التبادل في ظروف بالغة التعقيد والحساسية، مشددة على أن المنظمة لم تخرق التزاماتها رغم التدقيق والانتقادات.

اتهامات إسرائيلية وانتقادات متبادلة 

اتهمت بعض عائلات الرهائن الإسرائيليين الصليب الأحمر بالتقصير في زيارتهم أو تزويدهم بالأدوية خلال احتجازهم، وهي مزاعم رفضتها المنظمة، مؤكدة أنها التزمت بمهامها الإنسانية بحيادية تامة.

وفي ظل تعثر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يواجه سكان غزة أخطارًا متزايدة مع استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات، في وقت تؤكد فيه المنظمات الإنسانية أن الوضع الإنساني في القطاع يقترب من نقطة الانهيار.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية