الخارجية الفلسطينية: قطع الكهرباء عن غزة يفاقم الأزمة الإنسانية
الخارجية الفلسطينية: قطع الكهرباء عن غزة يفاقم الأزمة الإنسانية
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قرار إسرائيل بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، معتبرة أنه يشكل تصعيدًا إضافيًا للأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الاثنين، أن "إقدام وزارة الطاقة الإسرائيلية على وقف إمداد الكهرباء يعمّق معاناة أكثر من مليونَي فلسطيني، ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية التي تتفاقم نتيجة استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات الأساسية".
واتهمت حركة (حماس)، اليوم، إسرائيل بالتراجع عن التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن الاحتلال "يواصل المماطلة والانقلاب على الاتفاق".
وأوضحت الحركة في بيان أن "الاحتلال يرفض تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ما يعكس نياته في التهرب من التزاماته"، مؤكدة استعدادها لاستئناف المفاوضات فورًا لاستكمال الاتفاق.
وقف إمداد غزة بالكهرباء
أعلنت إسرائيل، يوم الأحد، وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء، في خطوة تأتي قبل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في الدوحة بشأن المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة مع حركة حماس.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، في مقطع مصور: "وقّعت للتو قرارًا بوقف إمداد قطاع غزة بالكهرباء فورًا"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب قرار سابق بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضاف كوهين: "سنستخدم كل الوسائل المتاحة لاستعادة الرهائن، وضمان عدم وجود حماس في غزة بعد انتهاء الحرب"، في حين تتهم كل من إسرائيل وحماس بعضهما البعض بخرق اتفاق الهدنة المستمر منذ 19 يناير.
تأثير انقطاع الكهرباء
يعتمد قطاع غزة على خط كهرباء وحيد قادم من إسرائيل، يغذي محطة التحلية الرئيسية التي توفر المياه لأكثر من 600 ألف شخص.
ويواجه السكان أوضاعًا متدهورة نتيجة شح الوقود، ما يجعلهم يعتمدون بشكل أساسي على الألواح الشمسية والمولدات لتلبية احتياجاتهم من الكهرباء.
من جهتها، استنكرت حركة حماس القرار الإسرائيلي، ووصف عضو مكتبها السياسي، عزت الرشق، الإجراء بأنه "محاولة يائسة للضغط على الشعب الفلسطيني عبر سياسة الابتزاز المرفوض"، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل.











