حماس توافق على هدنة لـ70 يوماً مقابل الإفراج عن رهائن
حماس توافق على هدنة لـ70 يوماً مقابل الإفراج عن رهائن
أكّد مصدر في حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، اليوم الاثنين، أن الحركة وافقت على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الدوليون بشأن هدنة مؤقتة في قطاع غزة، تمتد لمدة 70 يوماً، مقابل الإفراج عن 10 رهائن أحياء تحتجزهم الحركة، وذلك في إطار مرحلي على دفعتين.
وأوضح المصدر، في تصريح أدلى به لوكالة فرانس برس، أن "العرض الذي وافقت عليه حماس هو العرض الذي تحدث عن 70 يوم هدنة مقابل الإفراج عن 10 رهائن على دفعتين".
وأشار إلى أن "الهدنة ستتخللها مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق النار بضمانات أميركية"، وهو ما يشير إلى إمكانية تحول الهدنة المؤقتة إلى اتفاق شامل في حال نجحت المفاوضات.
الوساطة الدولية مستمرة
وجاء هذا التطور في ظل جهود وساطة مكثفة تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة لإحياء المفاوضات بين حماس وإسرائيل، بعد انهيار الهدنة السابقة في مارس الماضي، والتي كانت قد بدأت في يناير بموجب تفاهم ثلاثي.
ويسعى الوسطاء حالياً إلى تثبيت اتفاق جديد يفضي تدريجياً إلى وقف كامل للأعمال القتالية وعودة الأسرى.
ولم يصدر بعد أي رد رسمي من الحكومة الإسرائيلية بشأن العرض الذي وافقت عليه حماس، غير أن تقارير إعلامية إسرائيلية كانت قد تحدثت في الأيام الأخيرة عن نقاشات داخلية محتدمة بشأن شروط أي اتفاق جديد، وخصوصاً مسألة وقف إطلاق النار الدائم ومصير القادة العسكريين لحماس في قطاع غزة.
فرصة لإنهاء المعاناة
يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية من أجل وضع حد للحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمرت معظم البنية التحتية في القطاع، وتسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.
ويأمل مراقبون أن تُشكل الهدنة المقترحة بداية حقيقية لمسار سياسي يفضي إلى وقف دائم للقتال، وإطلاق سراح باقي الأسرى والمعتقلين، وإنهاء معاناة المدنيين الذين دفعوا الثمن الأكبر في هذا النزاع الطويل.








