جراء خفض التمويل.. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينقل مئات الموظفين إلى أوروبا
جراء خفض التمويل.. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينقل مئات الموظفين إلى أوروبا
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن قراره نقل ما يقرب من 400 موظف من مقره الرئيسي في مدينة نيويورك إلى كل من ألمانيا وإسبانيا، في خطوة تعكس التأثير المباشر لتراجع التمويل الأمريكي في عمل المنظمة الدولية.
وأفادت وكالة رويترز الثلاثاء أن البرنامج أوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود متواصلة للتكيف مع المتغيرات المالية والتنموية، وتعزيز الشراكات الدولية، ورفع قدرة البرنامج على مواصلة دعم الفئات الأكثر ضعفاً حول العالم، في ظل بيئة تمويلية أكثر تحدياً.
توزيع الموظفين على أوروبا
وبحسب البرنامج الأممي، فإن القرار سيؤثر فيما يقرب من 400 موظف، وهو ما يمثل حصة كبيرة من الوظائف القائمة حالياً في المقر الرئيسي بنيويورك، حيث من المقرر نقل نحو ثلاثمئة موظف إلى مدينة بون الألمانية، في حين سينتقل قرابة مئة موظف إلى العاصمة الإسبانية مدريد، على أن يتم تنفيذ العملية على مدى عامين.
موقف ألماني داعم
وفي تعليق منفصل، عدّ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول هذه الخطوة تعكس الثقة في الدبلوماسية الألمانية، خصوصاً في وقت تتعرض فيه منظومة الأمم المتحدة والمبادئ متعددة الأطراف لضغوط متزايدة على الساحة الدولية، مؤكداً استعداد بلاده لدعم عمل المنظمات الأممية.
يأتي هذا القرار في أعقاب خفض الولايات المتحدة للمساعدات الإنمائية الخارجية بأكثر من ثمانين في المئة خلال العام الماضي، ضمن برنامج حكومي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقاده الملياردير إيلون ماسك، ما انعكس بشكل مباشر على ميزانيات عدد من وكالات الأمم المتحدة، وتعد مدينة بون مقراً مهماً للمنظمات الدولية، إذ تحتضن بالفعل سبعاً وعشرين مؤسسة تابعة للأمم المتحدة ويعمل فيها نحو ألف ومئتي موظف، ما يجعلها مركزاً متنامياً للعمل الأممي في أوروبا، في وقت تسعى فيه المنظمات الدولية لإعادة ترتيب هياكلها لمواجهة التحديات التمويلية المتصاعدة.










