أُسر المعارضين وحقوقيون يتظاهرون أمام سجن فنزويلي مطالبين بالإفراج عن المحتجزين
أُسر المعارضين وحقوقيون يتظاهرون أمام سجن فنزويلي مطالبين بالإفراج عن المحتجزين
تظاهر العشرات من أقارب وأصدقاء قادة المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مطالبين بالإفراج الفوري عن ذويهم المحتجزين بسبب أنشطتهم السياسية.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية الأحد، فقد جرت التظاهرة أمام سجن هيليكويـد، في وقت تتزايد فيه الضغوط على حكومة الرئيسة بالوكالة دلسي رودريجيز للإفراج عن المعتقلين الذين تؤكد عائلاتهم ومنظمات حقوقية أن احتجازهم مرتبط بمواقفهم السياسية.
وعود بالإفراج وانتقادات للتأخير
كانت الحكومة قد أعلنت الشهر الماضي نيتها الإفراج عن عدد كبير من السجناء، إلا أن عائلات المعتقلين ومنظمات حقوق الإنسان انتقدت بطء الإجراءات، معتبرة أن وتيرة الإفراج لا تزال بعيدة عن حجم الوعود المعلنة.
كما تعهدت رودريجيز بإغلاق سجن هيليكويـد، الذي ارتبط اسمه لسنوات باتهامات واسعة بالتعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية بحق السجناء في فنزويلا، مؤكدة أن المبنى سيُحول إلى مركز ثقافي واجتماعي ورياضي يخدم قوات الشرطة والأحياء المجاورة.
يُعد سجن هيليكويـد واحداً من أكثر المواقع الأمنية إثارة للجدل في فنزويلا، بُني المبنى في الأصل خلال خمسينيات القرن الماضي ليكون مركزا تجاريا حديثا، لكنه تحوّل لاحقا إلى مقر أمني ومركز احتجاز تابع لأجهزة الاستخبارات، وتتهم منظمات دولية ومحلية السلطات باستخدامه لاحتجاز المعارضين السياسيين، مع تسجيل تقارير متكررة عن التعذيب وسوء المعاملة. وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق أزمة سياسية واقتصادية طويلة تشهدها فنزويلا، حيث تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الحريات السياسية.











